التسجيل الاشتراك في المجموعة للمساعدة البحث في المنتدى مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

انت غير مشترك في المنتدى العلمي. للاشتراك الضغط هنــا
الايميل:
Automatic Translations (Powered by Powered by Google):
Arabic English French Japanese Russian Spanish
استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية مراسلة الادارة
العودة   المنتدى العلمي الثقافي > ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الطبـيـعـة ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ > الارض |موقع و صور كوكب الارض

الارض |موقع و صور كوكب الارض كل مايتعلق بالارض و بيئتهاو ماتحويها

التأثيرات البيئية والصحية للملوثات

الارض |موقع و صور كوكب الارض

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2010, 09:56 PM رقم المشاركة : 1
مشرف عام

الصورة الرمزية جوليمار
 





جوليمار غير متواجد حالياً

التأثيرات البيئية والصحية للملوثات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

التأثيرات البيئية والصحية للملوثات

تؤثر الملوثات الناتجة عن صناعة تجميع السيارات، من كيماويات ومعادن، على التنوع البيئي كما يمكن أن تؤدي إلى أضرار بالغة بصحة الإنسان . بعض هذه الآثار قد تحدث مباشرة والبعض الآخر قد يتبلور تأثيره علي مدي سنوات (ذو تأثير تراكمي) والتأثيرات الصحية بشكل عام ترتبط بتلوث البيئة.
والعمليات التي تتضمن استخدام الكيماويات ينبغي فحص واختبار إمكاناتها في تلويث البيئة. فتسرب الكيماويات يمكن أن يحدث خلال عمليات الشطف والغسيل والترطيب بالإضافة إلى عمليات التخلص من محاليل المعالجة المستهلكة. وقد تتسبب الوحدات الخدمية في تلوث البيئة بالكيماويات: تخزين الكيماويات، نقل وتداول الكيماويات، معالجة مياه الصرف، المخلفات الناتجة من معامل التحكم وضبط الجودة، التخلص من (أو إعادة استخدام) البقايا المتخلفة في حاويات تخزين الكيماويات الفارغة.
والمخلفات الكيمائية يمكن أن يكون لها تأثيرات بيئية واسعة النطاق تختلف بالضرورة من مادة لأخري، وذلك لاختلاف مسار تحولات تلك الكيماويات في البيئة. فبعض الكيماويات يمكن أن يهاجر من وسط بيئي إلى الآخر، كانتقالها من التربة إلى الماء أو من الماء إلى الهواء، و بعض هذه الكيماويات يمكن أن يتحلل سريعا في البيئة بينما البعض الآخر يقاوم بدرجات مختلفة التحلل وينتقل من موقع لآخر تبعا لتأثيرات قوي الطبيعة [5].
و تشمل قائمة المواد الخطرة في بيئة العمل: المواد المسببة للتآكل مثل الأحماض والقلويات التي تلتهم المعادن والأنسجة، والكيماويات المؤكسدة التي يمكن أن تؤدي إلى الحروق أو تكون سببا في اشتعال النيران عند اقترابها من الأوراق ومواد التعبئة والتغليف أو النسيج، و المذيبات التي يمكن أيضا أن تؤدي إلى مخاطر الحريق والانفجار.

ملاحظة:
تختلف التأثيرات البيئية من وضع لآخر تبعا لنوع الصناعة و موقعها بالإضافة إلى الظروف البيئية المحيطة.


ويمكن أن تشمل قائمة المراجعة التالية العناصر الأساسية في تقدير التأثيرات البيئية المحتملة لعمليات تشطيب المعادن .
h تعرض عمال الصناعة المباشر للكيماويات والمخلفات المختلفة .
h تلوث المياه : مياه الصرف أو مياه الغسيل.
h الكيماويات المنصرفة إلى خطوط الصرف أو التربة.
h تأثيرات الكيماويات علي شبكة الصرف العمومية ومدي التلف الذي يمكن أن يلحق بها، بالإضافة إلى تأثير الكيماويات علي عمليات معالجة مياه الصرف، وكذا تأثير صرف الكيماويات في المناطق المجاورة لمجاري المياه المنصرفة. ليس هذا فحسب بل أن هذه الكيماويات يمتد تأثيرها الخطر إلى العاملين في صيانة منظومة الصرف الصحي التي تصرف فيها.
h تلوث الحمأة الناتجة بالمواد الخطرة والملوثات السامة.
h تسرب الملوثات إلى المياه الجوفية.
h التخلص من الكيماويات الفائضة أو الحمأة الناتجة من المعالجة.
h تلوث التربة من انسياب المياه بجوار مواقع تخزين الكيماويات والمخلفات الخطرة.
h حوادث النقل التي يمكن أن تحدث أثناء نقل الكيماويات من وإلى الموقع.
h الحوادث التي يمكن أن تحدث داخل المصنع من تسرب الكيماويات.
h استهلاك الطاقة والموارد الأخرى.
h تسرب الكيماويات إلى الهواء ومدي انتشارها خارج مواقع العمل مما يؤدي إلى تعرض السكان لها.

3-1 الملوثات العشر الكبرى في الصناعات الهندسية

فيما يلى سوف يتم تناول الخواص السمية والمعلومات الهامة حول أبرز الكيماويات المستخدمة في هذا القطاع من واقع السجلات الخاصة والمعتمدة علي بيانات الـ TRI ( Toxic release ) لعام 1993 في الولايات المتحدة الأمريكية [3].
وتشمل الكيماويات العشر الأكثر خطورة في صناعة محركات المركبات ومعداتها ما يلي: الطولوين، الزيلين، اثيل الكيتون الميثيلي، الأسيتون، أثيرات الجليكول، 1,1,1 ثلاثي كلوريد الايثان، الاستيرين، ثلاثي كلوريد الايثلين، الكحول الميثيلي.
ويمكن علي سبيل المقارنة بيان الملوثات العشر الأكثر خطورة في صناعة المنتجات المعدنية وفق بيانات TRI فيما يلي: اثيرات الجليكول، الزيلين، ايثيل الكيتون الميثيلي، ثلاثي كلوريد الايثيلين، الطولوين، ثنائي كلوريد الميثان، ايزوبيوتيل الكيتون الميثيلي ، الاسيتون ، رباعي كلوريد الايثلين [6].
كما يمكن أيضا تحديد الملوثات العشر الأكثر خطورة في هذا الجانب من مشروعات تصنيع المنتجات المعدنية والمتعلقة بالتغطية والنقش والأعمال المرتبطـــة بها وفق بيانات TRI فيما يلي: ايثيل الكيتون الميثيلي، الطولوين، اثيرات الجليكول، ثلاثي كلوريد الايثيلين، الزيلين (خليط من نظائره)، 1,1,1 ثلاثي كلوريد الايثان، ثنائي كلوريد الميثان، رابع كلوريد الايثيلين، حمض الهيدروكلوريك، كيتون الأيزوبيوتيل الميثيلي [6].

3-2 تأثيرات الملوثات الأساسية

المصدر الأساسي للمعلومات الواردة في هذا الجزء هو الكتاب السنوي لوكالة حماية البيئة الأمريكية ( EPA ) والخاص بالمعلومات العامة عن تسرب الملوثات السامة بالاضافة الي بنك معلومات المواد الخطرة ( HSDB ).

السمية : يعتبر الأسيتون من المواد المهيجة للعين والأنف والحنجرة. وقد تشمل الأعراض الناجمة عن التعرض لكميات كبيرة من الأسيتون علي : الصداع ، الاضطراب، التشوش، التراخي ، الخمول، الميل للقىء، ضيق التنفس. ومعروف أن تفاعلات الأسيتون في الطبقات الجوية القريبة من سطح الأرض ينتج عنها الأوزون. والأوزون (المكون الرئيسي لدخان المدن) يمكن أن يؤثر علي جهاز التنفس خصوصا عند بعض الأفراد المصابين بالحساسية الصدرية أو الربو.
العلاقة بالسرطان : لا يوجد دليل في الوقت الحالي .
مصيره في البيئة : عند صرف الأسيتون في المياه فان بعض الكائنات الدقيقة تقوم علي تكسيره فتتصاعد أبخرته في الهواء. وتكسير الأسيتون بواسطة الكائنات الدقيقة يمكن اعتباره الآلية الأولي للتخلص منه، والأسيتون مركب شديد التطاير، وبمجرد وصوله إ لي طبقة التروبوسفير (الطبقة الجوية المتاخمة لسطح الأرض) فانه يتفاعل مع الحفازات المختلفة مكونا الأوزون الأرضي وبعض الملوثات الأخرى.
الخواص الفيزيائية : الأسيتون مركب كيميائي عضوي متطاير وقابل للاشتعال .
الأسيتون

نتيجة لمحدودية المعلومات، فسوف يتم تناول أثير الجليكول كنموذج لمجموعة اثيرات الجليكول المختلفة.
السمية : لا يسبب أثير الجليكول مخاطر حقيقية علي الصحة إلا في حالة تصاعد أبخرته بتركيزات مرتفعة نتيجة التسخين أو التقليب الشديد أو إذا لامس الجلد بصورة مؤكدة ولمدة كافية أو تم تناوله عن طريق الفم. وفي الظروف الجوية المعتادة فإن أثير الجليكول يكون محدود السمية كما أنه لا يؤدي إلي تهييج العينين أو الجلد، وهو لا يمتص بسهوله عبر الجلد، ويرجع ذلك لانخفاض ضغطه البخاري والذي لا يتيح وجود تركيزات مرتفعة في الظروف الجوية المعتادة.
وعند التعرض لفترات طويلة، فإن أثير الجليكول يؤدي إلى آثار خطرة علي الجهاز العصبي المركزي و الكبد و الكلى. والأعراض التي تحدث نتيجة السمية المتوسطة لأثير الجليكول تشتمل علي: الغثيان، الميل للقىء، الصداع، الإسهال، المغص، بالإضافة إلى الإضرار بالرئتين ومنظومة الأوعية الدموية القلبية. وقد نتج عند استخدام مركب السلفانيلامين و الذي يحتوي علي أثير الجليكول في العلاج (في حالات الإصابة البكتيرية) أكثر من مائة حالة وفاه بالفشل الكلوي مما أدى إلى سحبه من الأسواق.
العلاقة بالسرطان : لا يوجد دليل في الوقت الحالي.
مصيره في البيئة : نظرا لأنه قابل للذوبان في الماء، فإن أثير الجليكول - هذا المركب الكيميائي العضوي المتطاير - يمكن أن يؤثر في البيئة فى صورته السائلة عند اختلاطه مع المخرجات السائلة للمصانع البتروكيميائية أو يمكن أن ينبعث إلى الجو مع الغازات الناجمة عن عمليات الحرق. وأثير الجليكول قليل الأهمية من الناحية السمية عند التركيزات المنخفضة ولا يؤثر بالضرر علي الصحة العامة إلا عند التركيزات المرتفعة.
اثيرات الجليكول
السمية : تعد أبخرة الحمض هي الأكثر تأثيرا في هذا الصدد، فالحمض في هذه الصورة يؤدي إلى مخاطر عديدة للجهاز التنفسي والرئتين. وتعرض الجلد له أو تناوله يؤدي إلى تآكل الأنسجة الحية تبعا لتركيزات الحمض. وحوادث تسرب الحمض ومحاليله في البيئة تؤثر تأثيرا ضارا علي الحياة المائية وذلك بخفض الأس الهيدروجيني (زيادة الحموضة) للمياه السطحية.
العلاقة بالسرطان : لا يوجد دليل في الوقت الحالي.
مصيره البيئي : عند تسرب الحمض أو محاليله إلى المياه السطحية أو التربة، فان تفاعلات التعادل هي النشاط الأساسي الذي يؤدي إلى فقد الحمض لهويته الضارة ويرجع ذلك إلى القدرة الكبيرة للمياه السطحية والتربة علي معادلة الحمض ومحاليله. وطبيعي أن يتوقف مدي معادلة الحمض علي نوعية البيئة وخواصها.
الخواص الفيزيائية : يعد من عوامل التآكل شديدة الفاعلية.
حمض الهيدروكلوريك

السمية : يعد من المواد سهلة الامتصاص في الأمعاء والشعب الهوائية وهو سام عند مختلف التركيزات المعتدلة والمرتفعة. ويتحول الميثانول في الجسم إلى حمض الفورميك والفورمالدهيد. كما يفرز من الجسم في صورة حمض الفورميك. وعند التركيزات المرتفعة فان أبرز أعراض السمية تشتمل علي تلف الجهاز العصبي المركزي بالإضافة إلى العمي. كما أن تعرض الحيوانات لمدد طويلة لتركيزات مرتفعة من الميثانول يؤدي إلى تلف الكبد والدم. ومن الناحية البيئية فالميثانول يعتبر ذو تأثير ضعيف علي الكائنات الحية المائية. و التركيز القاتل لنصف عينة الاختبار من الكائنات الدقيقة يصل إلى 1 مج/لتر. ومن غير المعتاد أن يبقى أو يتراكم الميثانول في الكائنات الحية المائية.
العلاقة بالسرطان : لا يوجد دليل حاليا.
المصير البيئي : عادة ما يتبخر الميثانول عند تركه معرضا للجو. ويتفاعل مع الهواء مكونا الفورمالدهيد والذي يسهم بدوره في تلويث الهواء. كما أنه يمكن أن يتفاعل مع عدد من الكيماويات التي يحتويها الهواء الجوي أو يمتص في مياه الأمطار. والميثانول يسهل التخلص منه في التربة والمياه وذلك بواسطة الكائنات التي تتغذى عليه.
الخواص الفيزيائية : الميثانول مادة سريعة الاشتعال.
الميثانول
السمية : يصاحب التعرض المحدود لثاني كلوريد الميثان آثار ضارة علي الجهاز العصبي المركزي وتشمل هذه الأعراض: الصداع، الدوار، الغيبوبة، التهيج، فقد الحس بالإضافة إلى آلام الأطراف. و يؤدي ازدياد التعرض لهذه المادة إلى ظهور أعراض عصبية أكثر خطورة. وغالبا ما يأتي هذا كنتيجة لتحلل هذا المركب إلى أول أكسيد الكربون وزيادته في الدم. كما أن التعرض لهذا المركب يؤدي إلى تهيج الجلد والعيون بالإضافة إلى الشعب الهوائية. وقد أمكن الربط بين التعرض الدائم لهذا المركب وحالات الإجهاض المتكرر عند النساء. وقد سجلت حالات تلف تام للعيون والشعب الهوائية العليا بالإضافة إلى حالات موت عند تعرض العاملين لتركيزات مرتفعة من هذه المادة. ومادة الفوسجين السامة (وهي إحدى نواتج تحلل هذا المركب) تنتج عند الاحتراق في الهواء لمركب كلوريد الميثيلين. وتعرض التجمعات السكنية لهذا المركب ( DCM ) يؤدي إلى مخاطر صحية على البدناء والمصابين باضطرابات في الدورة الدموية والقلب.
العلاقة بالسرطان : من المحتمل وجود علاقة عند التعرض عن طريق الفم أو التنفس لهذا المركب . وان كانت البيانات المأخوذة عن إصابة الإنسان بالسرطان بسبب تعرضه لهذا المركب غير دقيقة فان البيانات المتوافرة عن تعرض الحيوان للسرطان كافية.
مصيره في البيئة : عندما يسكب هذا المركب علي التربة فان معظمه يتبخر في الهواء ويتبقى القليل والذي يمكن أن يتسرب إلى المياه الطبيعية في باطن الأرض. والتحلل الحيوي لهذا المركب في المياه الطبيعية يتم بشكل بطىء للغاية قياسا للكمية المتبخرة في الهواء. ورغم ندرة المعلومات عن تراكم هذا المركب في الكائنات الحية المائية وامتصاصه في بقايا التربة، فإنها لا تعتبر من العمليات الهامة في هذا الصدد. فالتحلل المائي لهذا المركب لا يعد من العمليات الهامة في التخلص منه. أما الكميات التي تسربت في الهواء فإنها تتحلل في الظروف المعتادة وذلك بتفاعلها مع بعض الغازات الهوائية، وقد تصل فترة نصف العمر لبقائها في الهواء إلى عدة أشهر . ويمكن أن تصل كميات محدودة من هذا المركب إلى طبقات الجو العليا، ونتيجة لقوة الأشعة البنفسجية في هذه الطبقات فإنها تتفاعل مع الكلور متحولة إلى مركبات أخري. ونتيجة لقابلية هذا المركب للذوبان ( DCM ) فمن المتوقع أن تعود كميات منه إلى الأرض من جديد بمصاحبة الأمطار.
كلوريـد الميثيلين (ثاني كلوريد الميثان)
( DCM )

السمية : ان استنشاق كميات محدودة من ايثيل الكيتون الميثيلي ( MEK ) ولمدة محدودة يمكن أن يؤدي إلى آثار سلبية علي الجهاز العصبي تترواح بين الإصابة بالصداع، الدوار، الغثيان وفقدان الإحساس في أصابع اليد والقدم وقد تصل إلى فقد الوعي. وبخار هذا المركب يؤدي إلى تهيج العيون والجلد والأنف والحلق ويمكن أن يؤدي إلى تلف العيون. والتعرض المتكرر لهذا المركب بكمية محدودة ولفترات متعددة قد يؤدي إلى آثار ضارة للكبد و الكلي.
العلاقة بالسرطان : لا يوجد اتفاق حول وجود علاقة حاليا.
المصير البيئي : تنتهي معظم الكميات التي تتسرب من هذه المادة إلى الهواء. وبالتالي فإنها تسهم في تلوث الطبقات السفلي من الهواء، و ينتهي وجود هذا المركب في التربة والمياه بالتحلل الحيوي بواسطة الكائنات الدقيقة.
الخواص الفيزيائية : مادة متطايرة قابلة للاشتعال.
إيثيل الكيتون الميثيلى

السمية : استنشاق أو تناول الطولوين يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالصداع، التشوش، الضعف و ضعف الذاكرة. كما أن الطولوين يؤثر بالسلب علي وظائف الكبد والكلي. وتفاعلاته المنتجة للأوزون في طبقات الجو السفلي تؤثر علي مرضي الرمد والمصابون بالحساسية الصدرية، وتظهر بعض الدراسات علي الحيوانات وجود ارتباط بين تشوهات الأجنة واستنشاق الأمهات للطولوين أثناء الحمل. في حين لم تظهر هذه النتائج عند تناول الطولوين عن طريق الفم وبكميات كبيرة. وطبيعي أن تكون لهذه النتائج انعكاساتها علي الإنسان.

العلاقة بالسرطان : لا يوجد دليل حاليا.

المصير البيئي : معظم الطولوين المتسرب إلى المياه والتربة ينتقل بخرا إلى الهواء. ويمكن لبعض الكائنات الدقيقة أن تتغذى عليه. ويتفاعل الطولوين في الهواء الجوي بمجرد تبخره في الطبقات السفلي مكونا الأوزون الأرضي المعروف وبعض الملوثات الأخرى.

الخواص الفيزيائية : مادة كيميائية متطايرة.
الطولـــوين
السمية : تعرض الجلد المتكرر لـ 1,1,1 ثلاثي كلور

hgjHedvhj hgfdzdm ,hgwpdm gglg,ehj hgjHedvhj hgfdzdm

 
 
 

التوقيع :



رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 10:18 PM رقم المشاركة : 2
مشرف عام

الصورة الرمزية جوليمار
 





جوليمار غير متواجد حالياً

رد: التأثيرات البيئية والصحية للملوثات

بسم الله الرحمن الرحيم

  تتمة :


الطولـــوين
السمية : تعرض الجلد المتكرر لـ 1,1,1 ثلاثي كلوريد الإيثان ( TCE ) يمكن أن يؤدي إلى إصابات وتشققات جلدية خطيرة . وتصيب أبخرة هذه المادة العين والجهاز التنفسي بآلام شديدة عند التعرض لها بتركيزات كبيرة. كما أن التعرض لتركيزات عالية من هذه المادة يمكن أن يؤدي إلى خلل ـ يمكن استعادته - في وظائف الكبد والكلي. وكذلك يؤدي إلى خمود الجهاز العصبي، اضطراب في السير، ذهول، غيبوبة، خمود الجهاز التنفسي وقد يؤدي إلى الموت. أما التعرض لكميات صغيرة (تركيزات منخفضة) من هذا المركب فانه يمكن أن يؤدي إلى العشي الليلي، هياج الحلق، الصداع، اضطراب التوازن، فقد الاتجاهات، الخمول، تشنج بالإضافة إلى تغيرات محدودة في الإدراك.

العلاقة بالسرطان : لا توجد أدلة حاليا.
المصير البيئي : تنتقل معظم الكميات المتسربة من هذا المركب في المياه والتربة إلى الهواء بالبخر. وهذا يؤدي إلى انتقال آثاره إلى مسافات بعيدة وعودته ثانية بشكل جزئي إلى المياه والتربة خلال المطر. ويمكن لهذا المركب أن يتحلل في الهواء ضوئيا ولكن ببطء شديد، وعندما يتسرب جانب منه إلى طبقات الجو العليا فان عملية التحلل الضوئى تصبح سريعة. والكميات المحدودة التي تبقي في التربة تمتص في معظمها بواسطة المياه الجوفية. ومركب الـ TCE لا يتحلل في الماء كما أنه لا يوجد بتركيزات ملحوظة في الكائنات الحية المائية.

ثلاثي كلوريد الإيثان

السمية : عندما تم استخدام هذا المركب في التخدير ظهر تأثيره شديد الضرر علي الكبد. والاستنشاق لفترات محدودة لهذا المركب وبتركيزات مرتفعة يؤدي إلى حدوث الغيبوبة التى قد تصل إلى الموت بسبب انهيار الكبد أو الكلي أو القلب، والتعرض لفترات محدودة وبتركيزات منخفضة لهذا المركب يؤدي إلى تهيج العين والجلد وتهيج الشعب الهوائية. وتناول هذا المركب يؤدي إلى الإحساس بطعم الحرق في الفم ويؤدي إلى دوار وميل للقيء وآلام البطن. ومن أبرز الآثار المتأخرة للتعرض لهذا المركب لفترات محدودة : تقرحات الكبد والكلي، التدهور العصبي الذي يمكن استعادته، الاضطرابات النفسية. والتعرض طويل الأمد لهذا المركب يمكن أن يؤدي إلى الصداع، اضطراب التوازن، نقص الوزن، تلف الأعصاب والقلب، الدوار، التعب، ضعف النظر، التوتر العصبي الشديد، مشاكل جنسية، التهابات الجلد واليرقان. ونواتج تحلل هذا المركب (خصوصا الفوسجين) يمكن أن تؤدي إلى الموت السريع نتيجة فشل الجهاز التنفسي.

العلاقة بالسرطان : يعتبر هذا المركب من المسببات السرطانية المحتملة عند التعرض له استنشاقا أو عن طريق الفم، وقد اعتمد هذا الرأي علي بيانات محدودة عن الإنسان وبيانات كافية عن الحيوان.
المصير البيئي : يتحلل هذا المركب في المياه عند تعرضه لضوء الشمس كما لوحظ تواجده بتركيزات متوسطة في الكائنات الحية المائية. والمنفذ الأساسي لهذا المركب الذائب في المياه هو البخر السريع إلى الهواء، ولا يتحلل هذا المركب في الهواء الجاف بينما يتحلل سريعا في وجود الأدخنة الرطبة. و ينتج عن هذا التحلل ملوثات أخري مثل الفوسجين وثاني كلوروخلات الايثيل وبعض الكلوريدات الأخرى. كما يمكن لهذا المركب التحلل مباشرة إلى الفوسجين في ظروف الحرارة الشديدة مثل ظروف الأفران الكهربية واللحام الكهربي. وعندما يسكب هذا المركب علي التربة فإن السواد الأعظم منه يذهب إلى الهواء بخرا، أما المتبقي فإنه يتسرب إلى المياه الجوفية.
ثلاثي كلوريد الإيثيلين

السمية : يمتص الزيلين بعد استنشاقه أو تناوله وتعرض الجلد له سريعا في الجسم. والتعرض لفترات محدودة وتركيزات مرتفعة للزيلين يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد والعين والأنف والحلق وصعوبة التنفس وتدهور وظائف الرئتين وضعف الذاكرة بالإضافة إلى احتمالات حدوث أضرار في الكلي والكبد. والتعرض لفترات محدودة أو ممتدة لتركيزات مرتفعة من هذه المركبات يمكن أن يؤدي إلى صداع، اضطراب التوازن، تشوش ذهني واضطراب العضلات. وتفاعلات الزيلين في طبقات الجو السفلي تنتج الأوزون الذي يؤدي بدوره إلى مشاكل في التنفس خصوصا للمصابين بداء الربو وحساسية الصدر.

العلاقة بالسرطان : لا يوجد أدلة حاليا.
المصير البيئي : تنتقل سريعا معظم الكميات المتسربة من هذا المركب في المياه والتربة إلى الهواء بالبخر، هذا علي الرغم من تحلل البعض منه بواسطة الكائنات الدقيقة في المياه والتربة. والزيلينات محدودة الحركة في التربة وقد تتسرب إلى المياه الجوفية أوتبقى في التربة لعدة أعوام. والزيلينات ونتيجة لتطايرها السريع تتفاعل مع المكونات المختلفة للهواء في الطبقات الجوية السفلي مكونة الأوزون الأرضي وبعض ملوثات الهواء الأخرى.
الزيلين (خليط من الأيزومارات)


3-3 الآثار البيئية والصحية لبعض الملوثات الأخرى

تفيد الأدلة العلمية الجديدة في علوم الأوبئة أن معظم المشاكل الصحية الناتجة عن التعرض للمواد العالقة تأتي من المواد دقيقة الحجم والتي لا يتجاوز قطرها الميكرونات العشرة. فهذا الحجم الدقيق يمكنها من التغلغل عميقا في دروب الشعب والمسالك الهوائية في الرئة وبالتالي تؤدي إلى طائفة واسعة من الأمراض (مثل : نوبات الربو، الكحة و النزلات الشعبية) .
وتشمل انبعاثات المواد العالقة علي : الرماد و السناج بالإضافة إلى مركبات الكربون الناتجة عن الاحتراق غير التام للوقود. كما يمكن أن تضم أيضا كثيف الأحماض والكبريتات والنترات كما يمكن أيضا أن توجد أبخرة المعادن في الغازات المنبعثة (الكادميوم، الرصاص، … الخ) .
المواد العالقة
يعد تلوث الهواء بالاكاسيد الكبريتية مشكلة بيئية أساسية، فهذه المركبات تؤذي النبات كما تؤذي الحيوان بالإضافة إلى أنها تتسبب في أضرار للمنشآت. بالإضافة إلى ما سبق فإن الأمطار الحمضية والتي تنتج من ذوبان تلك الأكاسيد في الرطوبة الجوية تسبب مشاكل خطيرة بسبب انتشارها علي مساحات واسعة، فالأمطار الحمضية تؤدي أيضا إلى تآكل المعادن والمنشآت الجيرية وغيرها.
أكاسيد الكبريت

وهي تسهم أيضا في تكوين الأمطار الحمضية بسبب ذوبانها في الرطوبة الجوية.
الأكاسيد النيتروجينية

وينتج من احتراق معظم أنواع الوقود، ويسبب الظاهرة المعروفة بالصوبة الزجاجية ( الحرارة المنبعثة من الأرض يتم امتصاصها بواسطة هذه الغازات وتسهم في ارتفاع حرارة سطح الأرض).
ثاني أكسيد الكربون

تعرض البيانات التالية نموذجا لخصائص المخرجات (مياه الصرف) في أحد مشروعات تصنيع المنتجات المعدنية بالقرب من القاهرة.

أكسجين حيـوي ممتص BOD = 765 مج أكسجين / لتر
أكسجين كيميائي مستهلك COD = 1524 مج أكسجين / لتر
الفوســــــفات الكلي = 18.2 مج / لتر
الزنــــــــك الكلي = 72 مج / لتر
المواد الصلبة العالقـة TSS = 1128 مج / لتر
الزيوت و الشـحوم O&G = 196 مج / لتر

الأس الهيدروجيني pH = 10

من الضروري أن يؤخذ في الاعتبار أن المياه المتخلفة عن الصناعة تتباين مكوناتها وخصائصها بشكل كبير حتى داخل الصناعة الواحدة ومثالا علي ذلك ـ وفقا لتقرير عالمي ـ ، فإن تغطية (طلاء) متر مربع واحد من المعدن يمكن أن ينتج عنه من لتر واحد إلى 500 لتر من المياه الملوثة بالمعادن الثقيلة (كادميوم، كروم، رصاص، نحاس، زنك، نيكل) و كذلك السيانيدات والفلوريدات والزيوت والشحوم وزيوت التشحيم والتزييت المتخلفة من الجراج والورش تمثل عبئا كبيرا عند صرفها علي شبكة الصرف العمومية. والمواد العضوية الموجودة في بيان الصرف تسهم في نمو البكتريا والفطريات المستهلكة للأكسجين ويتوقف التأثير البيئي للمياه الملوثة علي مواضع صرفها. وقد وضعت وزارة الزراعة المصرية حدودا ومعاييرا خاصة بصرف المياه الملوثة على المصارف الزراعية والترع و المجرى الرئيسي لنهر النيل بسبب تأثيرها علي الزراعة. ومن المعايير الهامة التي تضمنتها هذه الحدود: الفسفورات، الكادميوم، الكروم السداسي والكلي، النحاس، الرصاص، الزئبق، النيكل، الفضة، الزنك، المعادن الكلية، السيانيدات (حرة) وكذلك الفلوريدات، هذا بالإضافة إلى المعايير الأساسية مثل الأكسجين الحيوي الممتص BOD ، الأكسجين الكيميائي المستهلك COD والزيوت والشحوم O&G . إن صرف المياه الملوثة علي مجاري المياه الطبيعية قد يؤدي إلى خلل بالنظام البيئي للمياه و الحياة المائية، وعندما يتم صرف مياه شديدة التلوث على الشبكات العمومية فان احتمالات تعرض عمليات المعالجة إلى القصور والتدهور واردة بالإضافة إلى زيادة تراكم المعادن في الحمأة الناتجة.
مياه الصرف


ملاحظة :
معروف أن أي من أو جميع المواد المستخدمة في العمليات مثل (عمليات الطلاء الكهربي) يمكن أن تجد طريقها إلى مياه الصرف، و ذلك خلال عمليات الشـطف والغسيل أو تصـريف مخلفـات الأحواض. و في مثـال الطـلاء الكهربي الذي تم تناولـه فإن اختلاط السيانيد (الذي يسـتخدم أحيانا) مع ميــاه الصرف يمكن أن ينتج غاز سيانيد الهدروجين القاتل .














بعض المخلفات الصلبة
إن التخلص من الحمأة والمخلفات الكيميائية الصلبة إلى مواضع غير آمنة وغير مجهزة وغير مخصصة لذلك يمكن أن يؤدي إلى مشكلة تلوث المياه الجوفية. وعند تواجد محطات المعالجة فان كميات غير قليلة من الحمأة الجافة يمكن أن تنتج. وعندما تكون المياه ملوثة بالمعادن ويتم معالجتها بطرق مثل الترسيب الهيدروكسيدي (القلوي) فان مصير هذه المخلفات الصلبة ينبغي أن يكون معروفا بدقة (البيع إلى أعمال الاسترجاع، الصرف ألي أماكن مجهزة ومحكومة … الخ).
وفي الحقيقة فان المخلفات الصلبة التي تنتج أساسا عن الكشط وغيرها من العمليات المشابهة والتي يتم جمعها وبيعها لا تسبب مشاكل بيئية ذات أهمية .

 
 
 

التوقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للملوثات , التأثيرات , البيئية , والصحية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

كل مايكتب يمثل وجهة نظر الكاتب فقط ويجب احترام حقوق الكاتب عند نسخ اي موضوع

Scientific Forum Forum scientifique Foro científico Научный форум 科学フォーラム、文化

مواضيع مميزة | اسئلة علمية  | علوم وتكنولوجيا | كيـف تعمـل | معلومات مفيدة | سياسة واقتصاد | لغة انجليزية | المكتبة الالكترونية | ترجمات | طب و اعشاب | ثقافة صحية | عالم الفضاء | ماوراء الطبيعة | كوكب الارض | تحميل برامج  | تطوير المواقع | دروس تصميم | تطوير الذات | عالم حواء | صيانة السيارة | اجمل القصص | تنمية البراعم | منتدى طخمان | قناة بداية | زد رصيدك 2 | بداية زد رصيدك | زد رصيدك يوتيوب | منتديات زد رصيدك | برنامج زد رصيدك | منتدى زد رصيدك | 37 درجة | 37 درجه | نايف فايز | بدر اللحيد | سلطان الراشد | مسلسل 37 درجة | 37 درجة مئوية | منتدى علمي | المنتدى العلمي | منتديات علمية | ازياء فاشن | منتدى فاشن النسائي | فاشن | منتديات ازياء | فاشن النسائي | ازياء 2010 | فور شيرد | الوان دهانات الحوائط  | www.fatafeat.comمقال شخصي قصير | المكتبة الالكترونية | قوقل تشكيل | مسابقات ثقافية | تحميل كتب مجانية | معلومات مفيدة

Translations supported by vBET 2.3.10
Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
حقوق المنتدى محفوظة لـ3rbsc.com