التسجيل الاشتراك في المجموعة للمساعدة البحث في المنتدى مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

انت غير مشترك في المنتدى العلمي. للاشتراك الضغط هنــا
الايميل:


استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية مراسلة الادارة
العودة   المنتدى العلمي الثقافي > ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ المكتـبة ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ > المكتبة الالكترونية | تحميل كتب مجانية كتب الكترونية مجانية للتحميل دينية علمية ثقافية وتربوية

المكتبة الالكترونية | تحميل كتب مجانية كتب الكترونية مجانية للتحميل دينية علمية ثقافية وتربوية المكتبة الالكترونية تحميل كتب مجانية كتب الكترونية مجانية للتحميل بجميع الفروع العلمية والثقافية روايات ادبية

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليلة القدر hmada130 ديننا الاسلامي و العلم | لغة عربية يلا ثقافة عربية واسلامية 1 08-07-2009 05:36 PM

بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

المكتبة الالكترونية | تحميل كتب مجانية كتب الكترونية مجانية للتحميل دينية علمية ثقافية وتربوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2011, 03:20 PM رقم المشاركة : 1
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اضع بين ايديكم مجلة فلسطينية متنوعة كانت تنشر في الاراضي الفلسطينة بين الطلبة الجامعيين زتتنازول مقالات أدبية ومواضيع شتى، تستحق الاطلاع لما ترمز اليه من روح التحدي للمتعلمين الفلسطينين



الغلاف

يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

موقع النشر مع العلم انه يوجد الكثير من الاعداد القديمة للمجلة متاحة للتحميل والاطلاع

http://www.najah.edu/index.php?page=3499&l=ar&extra=%26pub_id%3D94

fdk d]d;>>l[gm l[hkdm erhtdm ljk,um




رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 03:36 PM رقم المشاركة : 2
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

رد: بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

صرخة في ذكرى النكبة

بقلم :الدكتور ناجح جرار
مدير البرنامج الأكاديمي للهجرة القسرية
أي نكبة هذه؟ المصائب والنكبات تنشأ كبيرة وتصغر مع الأيام، إلا النكبة الفلسطينية التي برزت كقرح صغير، وها هي مع
الأيام تصبح وباء يصعب إيقاف فتكه، فمن مساحة لا تزيد عن ٢% استولت عليها الحركة الصهيونية من أرض فلسطين في
العام ١٩١٤ إلى ما يزيد عن ٨٠ % من أرض فلسطين، سيطرت عليها الدولة اليهودية حتى العام ١٩٩٨ . أن هناك
وميضا من الأمل يظهر بين الفينة والأخرى ليبدد الظلمة الحالكة ويبعث في النفوس الأمل والرجاء في إيقاف انتشار ذلك
الوباء الفتاك.
النكبة تمثل في العقل والقلب ألما وأملا، الألم مبعثه الظلم الذي ارتكبته الساسة الاستعمارية الامبريالية باقتلاع شعب كان
آمنا في بلد شكله الله بلوحة فريدة بغورها وجبالها وسواحلها، إلا أن تلك القوى أبت إلا أن تلطخ تلك اللوحة وتمزقها، والألم

مبعثه أن يقوم بشر كان بالأمس مضطهدا ومحتقرا ليصبح أداة تمارس أسوأ أنواع الظلم والاضطهاد بحق الإنسان
الفلسطيني! ذلك الظلم المتمثل بتنفيذ ثلاث عشرة مذبحة وتدمير ما يزيد عن ٢٥٠ قرية، مما سبب تشريد ثلاثة أرباع
الشعب الفلسطيني من دياره، وقتل ١٠٠٠٠٠ فرد حتى الآن من هذا الشعب! الألم يتأجج عند مشاهدتك هذا الشعب، وقد
أًصبح مهجرا معوزا مبعثرا في أنحاء العالم، ويعيش سكان المخيمات منهم في ظروف سكنية تقشعر أبدان المطلعين على
حقيقة أوضاعها! ونار الألم تحرق القلب، ونحن نرى مرتكبي الجريمة بحق هذا الشعب لم يتعد بعد حتى التفكير بمحاكمتهم
كمجرمي حرب، مع أن إسرائيل لا زالت تمارس الذبح وتدمير البيوت على شكل فردي، بحق هذا الشعب وممتلكاته !
ويختنق الإنسان ألما عندما يجد البترول العربي لم يعمل على توفير العيش الكريم لهؤلاء الضحايا، مع أن هذا البترول نفسه
كان أحد العوامل لاحتلال فلسطين وتشريد شعبها، وهو نفس أحد أهم مصادر القوة والعيش الوفير لتلك الدول الاستعمارية
المخططة لنكبة الفلسطينيين والداعمة للدولة العبرية! ألم مبعثه أن الدول العربية المضيفة لم توفر لهؤلاء المشردين، ولكل
الشرفاء، لا البوتقة ولا القاعدة لصهر جهودهم وتسهيل انطلاقهم لمحاربة مغتصبي أرضهم، كما فعلت الدول الإفريقية
للاجئي جنوب إفريقيا !والألم يزداد عندما نجد مستوى المقاومة الفلسطينية، بيسارها ومعتدليها ويمينها، لم يرتق، لا في
تنظيمه ولا في رفع أدائه، لمستوى ثورة جنوب إفريقيا، ولا حتى لمستوى ثورة حزب الله في لبنان! وتشعر بالغيظ الممزوج
بالأسى والحزن عندما تشاهد ثوار فلسطين قد تسرعوا ورفعوا أغصان الزيتون وأسرعوا في خلع ملابس الميدان، ولبس
الملابس المتفرجة ذات الجيوب الواسعة، وركبوا السيارات الفاخرة التي تم تفخيخها لقتل روح النضال والص مود، وأرض
فلسطين لا زالت تسلب، والفلسطيني ما زال بوثيقة سفر يعرف؟!
هكذا الألم بأشكاله المختلفة يعصف، في العقل وفي القلب، كزوبعة مليئة بحبات الرمال الساخنة وفتات الصخور الجامد ة.
والأمل يظهر من خلال وميض أشعة النور الذي يكشف لنا عن زهر الأقحوان ، وعيون الشهداء تطل منها وعادة، وعلم
فلسطيني يخفق، ونشيد فلسطيني يعزف... ورئيس فلسطين مازال بكوفية المعركة، يستقبل في كل عاصمة، ومؤسسة
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨


فلسطينية تصارع الأمواج في سبيل البناء وترسيخ الجذور، وأشعة وميض النور تكشف لنا عن أرض فلسطينية تستنجد، وان
هناك ما يزيد على ثلاثة ملايين فلسطيني على أرضهم منغرسين، وبترابها متمسكين، ونسمع صوتا مدويا ينادي الرجال ما
زالوا بلباس المعركة، وهم على إعادة الحق الفلسطيني مصممون!
والأمل والألم يختلطان في العقول وفي القلوب ليظهرا بالتجاعيد الغليظة وبحبات العرق المتساقطة من على جباة الرجال،
وبالبريق الواعد المنبعث من عيون الأشبال؟!



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 03:39 PM رقم المشاركة : 3
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

رد: بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة العدد

لكي لا ننسى.....
بعد الحرب العالمية الثانية قال الجنرال ديغول في معرض حديثه عن هذه الحرب، والمصالحة الفرنسية الألمانية التي تبعتها:
"نستطيع العفو ولكن يجب ألا ننسى".
لقد عانت شعوب دول من الاحتلال والدمار مدة طويلة، إلا أنها قامت بجهود جبارة من أجل تدوين الذاكرة، حتى لا تنسى
الأحداث التي مرت بها دولهم، فقام كتابهم وباحثوهم وفنانوهم ومثقفوهم، بأعمال عظيمة تستحق التقدير والإعجاب، كل في
مجاله لاستخلاص العبر، ومن أجل تلقين الأجيال القادمة دروسا بمدى فظاعة وفظاظة الاحتلال والأفكار اللا إنسانية التي
عشعشت في رأس المحتل.
ونحن أبناء الشعب الفلسطيني الذي عانى ولا زال يعاني من فترة احتلال مريرة، ابتدأت منذ أكثر من ثلاثين عاما، سبقتها
فترة تشريد، وضياع، ومأساة إنسانية، قل أن نجد لها نظيرا في هذا العالم، فيجب علينا أن نقوم بمجهود مضاعف حتى لا
ننسى، وحتى لا تنسى الأجيال القادمة عمق، وحجم المعاناة التي حلت بآبائنا والتي لا تزال تحل بنا. فإن كنا مجتمعات تعتمد
بشكل واضح على الذاكرة الشفوية فقد آن الأوان لأن ندون كل هذه الفترة، ولقد حان الوقت لتقوم الجامعات قبل أية
مؤسسات أخرى بعمل جبار على المستوى الوطني من أجل حفظ الذاكرة، ومن أجل تدوين المعاناة بكل ما فيها من تشتت
وتشرد وقتل وترويع ولكي تكون عبرة للأجيال القادمة.
لذا لا بد أن يقام في كل مدينة فلسطينية متحف للنكبة وللاحتلال وللمقاومة، فهذه بالضمائر تصرخ، وذاك ببشاعة الاحتلال


يذكر، وتلك تستنهض العزائم، حيث يبين تاريخ الشعب الفلسطيني القديم والحديث، وتوضع فيه الأدوات والمجسمات لمراحل

النكبة والتشريد بالصور، والوثائق والأدوات الحياتية التي واكبت هذه الفترة، ولتكون مركز اهتمام ودراسة المتخصصين،
حتى تصبح الزيارات المدرسية لهذه المتاحف ومكتباتها جزءا أساسيا من منهاج تلاميذ المدارس وطلبة الجامعات.
ويجب - أيضا- أن نفرد مادة خاصة في الجامعات والمدارس تعني بالنكبة، تاريخها وحاضرها آثارها ونتائجها. ولا بد
من توفير الوقت والجهد والمال لهذا العمل الوطني حتى لا تصبح روايات آبائنا وأجدادنا عبارة عن قصص وأساطير تتناقلها
الأجيال.
إن مرور خمسين عاما على النكبة لا يعني فقط أن نقف جميعا لمواجهة الاحتفالات التي تقام في الجانب الأخر، بل يجب أن
تكون جهدا يوميا لكل منا لأننا ما زلنا نعيش النكبة بدرجات متفاوتة، وتمسكنا بحقوقنا لا يعني أن العالم مقتنع بها إذا لم
ندافع عنها وندونها وندرسها ونستخلص منها العبر، ونقوم بكل ما من شأنه تذكير الأجيال القادمة والعالم بأن ما حصل في
فلسطين هو سابقة لم يشهد التاريخ مثيلا لها.
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
لكي نصفح لا بد من اعتراف المذنب بذنبه، وحتى ذلك الحين يجب ألا ننسى.



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 03:50 PM رقم المشاركة : 4
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

رد: بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكلة ما زلنا نعاني منها . . . إلى متى؟


بقلم الطالب ياسر علاونة
كلية الاقتصاد
حدثني صديقي الطالب في الجامعة عن مشكلته التي أصبح يعاني منها بشكل واضح، حيث تظهر على وجهه ملامح الحزن
والأسى، كنت أتصور أن مرضا ما قد أصابه أو أن أحد الأعزاء إليه قد أصابه مكروه، وبدأت أسأل نفسي عن مشكلته
وعما يدور في خلده وعن هذا الحزن وذلك الأسى اللذين يلفانه فتوجهت إليه مرارا إلا أنه لم يصارحني بما يجول في
خاطره فظننت أنه يخاصمني ولا يريد التكلم إلي ولكنني صممت على مقابلته في الصباح، فقابلني وقد ظهر على وجهه
بسمات تشق طريقها من وسط الدموع وقال لي : سأصارحك بما في داخلي من ألم وأخذت أستمع إلى حديثه بشغف لكي
أعرف أسباب حزنه فإذا به يقول : بأنه يشق طريقه في الوحل، ويرسم على أكوام من الرمل، ويكتب على سطح البحر
كلمات ثم تمحوها الأيام، وتصبح الأيام القادمة ذكرى لكي يقلب صفحات الماضي ويندم على ما فعله ويعاتب نفسه على ما
قام به، وتمنى لو لم يكن، بدأ يتكلم بأسرار لا يكاد يفهمها إلا إنسان ذو مشاعر أو من يمتلك القدرة على فهم معاني سهام
كلماته ... فتارة يحمل نفسه سبب شقائه وتارة يحمل مجتمعه وتقاليده ويمضي في حديثه وهو يحتسي فنجان قهوته الصباحية
وسيجارته المشتعلة التي تعبر عن كرهه للعادات والتقاليد، وعن غضب عارم داخله كأنه يكاد أن ينفجر في أية لحظة.
بدأت الهواجس تدور في داخلي والشك والريبة يقولان لي :أن وراءه أسرارا عظيمة لم يبح بها لأي إنسان من قبل، كنت
أنظر إلى عينيه اللامعتين اللتين كانتا تخرجان نارا ملتهبة، والى حركاته وركلاته ذات اليمين وذات اليسار وصوته الخافت


الذي لا أكاد أسمعه على الرغم من قربي منه، يا ترى ماذا بداخله؟ هل ارتكب جريمة قتل أو اغتصاب؟ لا يمكن لأنني
أعرفه لا يقدم على هذه الأعمال، تأنيت حتى التقط أنفاسه وعاد إلى متابعة حديثه حتى أصبح يحدثني عن متطلبات الزواج
في هذا العصر وعن آباء الفتيات وأمهاتهن والشروط التي يضعونها والتي ترهق كاهل بناتهم، وبدأ يثير دهشتي في كلمات
لم أتوقعها، وهل أصبح الوالدان يفضلان أن تبقى ابنتهما أمامهما حتى يأتيها من يمتلك الثروة والمال؟ وهل كل أفراد
المجتمع أصحاب ثروة؟
لقد أصبح عصرنا عصر المال والثروة، عن طريقه يرى الأفراد السعادة وهو الذي سيحقق لهم كل أمانيهم فهل من لا يمتلك
المال ليس بقادر على امتلاك السعادة وهل ستبقى تكاليف الزواج في مجتمعنا إلى هذا الحد؟ والى متى سيبقى شبابنا يعانون
من هذه المشكلة؟ وهل سيصبح العزوف عن الزواج من ظواهر التقدم في مجتمعنا؟



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 03:53 PM رقم المشاركة : 5
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

رد: بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الإسلام والغناء

بقلم الأستاذ احمد موسى
كلية الفنون الجميلة
أباح الإسلام للمسلم أن يروح عن نفسه بأنواع من اللهو المباح مثل، ملاعبة الزوجة والأولاد ومسابقة العدو واللعب بالسهام
وغير ذلك من أنواع اللهو المباح، وفي الوقت نفسه نهى عن اللهو الذي يكون فيه اعتداء على حرمات الإسلام أو فيه ما
يثير الغرائز والشهوات ومن هذه الملاهي التي نهى عنها الإسلام عنها الغناء الماجن (زاد المتقين –عودة سليمان).
ولقد اختلف الناس في الغناء فأجازه عامة أهل الحجاز، وكرهه عامة أهل العراق، والاختلاف هنا في استماع الأشعار
بالألحان، وقد كثرت الأقوال في ذلك (إحياء علوم الدين – للغزالي ( فحجه من أجازه أن أصله الشعر الذي أمر به النبي
صلى الله عليه وسلم به، وحض عليه، وندب أصحابه إليه وتجند به على المشركين فقال لحسان : شن الغارة على بني عبد
مناف، فوالله لشعرك اشد عليهم من وقع السهام في غلس الظلام، وأكثر من شعر حسان بن ثابت يغنى به (أحياء علوم الدين
– للغزالي).
ومما لا ريب فيه أن هناك أنواعا من الغناء اتفقوا على تحريمها، وأخرى اتفقوا على إباحتها، وثالثة هي موضع الاجتهاد
والنظر (الحلال والحرام – للقرضاوي) قال الفقهاء: يباح الغناء أن كان لبعث الهمة على العمل الثقيل أو لتريح النفس أثناء
السفر كالارتجاز. فقد ارتجز النبي صلى الله عليه واله وأصحابه في بناء المسجد وحفر الخندق، وكالحداء الذي يحدو به
الأعراب إبلهم وكالشعر السالم من الفحش ووصف الخمر وحاناتها والتشبيب بامرأة حية معينة، والخالي أيضا من هجاء
مسلم أو ذمي (حكم الإسلام في الغناء – محمد حامد).
ونقل الهيثمي عن العز بن عبد السلام قوله: أما الأشعار والتشبيهات فمأذون فيها، وقد انشد كعب رضي الله عنه رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا إلا أغن الطرف مكحول
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنه منهل بالراح معلول
كما يجوز الغزل البريء للنساء في الأعراس إذا لم يسمعهن الرجال، فقد أذن الرسول صلى الله عليه واله للنساء أن يقلن:
آتيناكم آتيناكم فحيانا وحياكم (زاد المتقين – عودة سليمان)
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
ومن الغناء المباح باتفاق فهو الغناء الفطري الذي يترنم به الإنسان لنفسه أو المرأة لزوجها أو الجارية لسيدها ومنه حداء


الإبل ومثله غناء النساء المعتاد في الأعراس في مجتمعهن الخاص ونحو ذلك.
وأما ما اتفقوا على تحريمه فهو ما أشتمل على معصية أو دعا إليها، وما عدا ذلك فهو مما يختلف
فيه الأنظار( الحلال أو الحرام – للقرضاوي) ويقول د .القرضاوي أن الغناء في ذاته لا حرج فيه وهو داخل في جملة
الطيبات أو المسندات التي أباحها الإسلام، وإنما الإثم هو فيما يشتمل عليه أو يقترن به من العوارض السارة إشاعة للسرور
وترويحا للنفوس وذلك كأيام العيد والعرس وقدوم الغائب وفي وقت الوليمة والعقيقة عند المولود.
وقال الشيخ علي طنطاوي في كتابه )فتاوى – ص( ١٠٧ هل حرم الشرع سماع الأصوات المطربة المتناسقة لأنه استقبحها
لذاتها؟ لا، ولو أن إنسانا جمع في بيته الطيور المغردة والبلابل والشحارير واستمع إليها فطرب لأصواتها لما كان في عمله
محظور فليس الغناء والموسيقى مما استقبحه الشرع لذاته ولكن يطرأ عليهما التحريم في حالات وهي:
١. الكلام الذي يتغنى به، قان كان فيه ما يمس العقيدة أو يضل عن سبيل الله أو يدعو إلى محرم أو ينفر من واجب أو
كان فيه غزل مكشوف أو غزل بامرأة معينة معروفة لم يجز، أما الغزل العفيف فلا مانع منه.
٢. حال المغني والسامع، فإن غنت امرأة للرجال الأجانب لم يجز، لأن صوت المرأة بالتطريب يعتبر عورة، لأنه
ينقل الرجل إلى الطرب المثير للعاطفة لصوت المرأة.
٣. وقت الغناء، فان كان في وقت أداء واجب ديني أو دنيوي والغناء يشغل السامع عنه لم يجز، وان طال الوقت حتى
سار سماع الغناء عادة لا يستطيع تركها كان الأولى عدم سماعه.
٤. مجلس الغناء، فان كان فيه محرم كالخمر أو الاختلاط بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه لم يجز.
٥. أثره في نفس سامعه وهذا مقياس شخصي من كان بعلم من نفسه أن الغناء والموسيقى يدفعانه إلى حرام أو
يصرفانه عن واجب لم يجز له أن يسمع.
فإذا تغنى المرء أو عزف لنفسه في وقت فراغه أو تغنت امرأة لزوجها أو للنساء، أو يغني الرجل للرجال بالشروط التي
سبق ذكرها أو يسمع الغناء من المذياع بهذه الشروط فهو على الإباحة الأصلية.
أما الوضع الحالي للمغنين والمغنيات وما يقترن به من تكشف واختلاط وما ينفق فيه من جليل الأموال وما يكون لهؤلاء من
التقدير في المجتمع والتقديم على أهل العلم فلا يجادل مسلم في أنه ممنوع في الإسلام (فتاوى- الشيخ علي الطنطاوي).

وفي هذا يقول الشيخ أبو طالب المكي رحمه الله- : في السماع حلال وحرام وشبهه -فمن سمعه وبنفسه مشاهدة شهوة
وهوى فهو حرام، ومن سمعه بمعقوله على صفة مباح من جارية أو زوجة كان شبهه لدخول اللهو فيه، ومن سمعه بقلبه
يشاهد معاني تدله على الدليل ويشده طرفات الجليل فهو مباح (أحياء علوم الدين– للغزالي).
والغناء والموسيقى من القضايا التي تباينت فيها الآراء منذ العصر الأول للإسلام إلى يومنا هذا ما بين مانع له يحظره
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
ويرمي أصحابه بالفسق والمروق عن الدين، وبين مبيح له بشروط لا يخرج بها عن حد الترويج عن النفوس المتعبة
المكدودة كأي أمر آخر من متع الحياة المباحة.
ولسنا الآن بصدد عرض آراء الفريقين ومناقشتها (الصحوة الإسلامية – حيدر قفه) لأن هذا مجاله المطولات من الكتب
وليس هذا غرضنا هنا بيد أنني قرأت ما كتب عن الغناء في عدة كتب تمثل آراء الفريقين اذكر منها على سبيل المثال:
مدراج السالكين وإغاثة اللهفان لابن القيم، تلبيس إبليس لابن الجوزي، أحياء علوم الأرض للإمام أبي حامد الغزالي، وفتاوى
ابن تيمية، المنتقى من أخبار المصطفى لابن بركات عبد السلام بن تيمية الحراني، نيل الاوطاني للشوكاني، فتاوى محمد
رشيد رضا، حكم الإسلام في الغناء لمحمد الحامد، فتاوى شلتوت، آداب الزفاف للباني، فتاوي علي طنطاوي، فتاوى
معاصرة للدكتور يوسف القرضاوي، الحلال والحرام للدكتور يوسف القرضاوي، الحلال والحرام لعساف.
وغيرها من الكتب التي تناولت الموضوع (الصحوة الإسلامية - حيدر قفه) ويقول خرجت من قراءتي بعدة انطباعات من
أهمها أن الفريق الذي يرى المنع يغلب عليه حدة الطبع وسرعة الاتهام للفريق الثاني ورميه بالتهاون في دين الله والفهم
وإرادة الفساد مع التجريح الشخصي أحيانا، وكأن الله أناط بهم وحدهم الدفاع عن دينه ضد هؤلاء المتهاونين في زعمهم،
كما أنهم كثيرا ما يوردون الأدلة دون ذكر آراء المعتدين في هذه الأدلة من حيث صحتها أو أدلتها على موضوع الاستشهاد
وفي هذا تعمية على الناس، بينما يغلب على الفريق الثاني الذي يبيح الغناء بشروط إيراد الأدلة المانعة والمبيحة ومناقشة كل
دليل ووزنه بميزان العلم الدقيق من حيث صحته ودلالته مع إيراد آراء العلماء جميعها بإنصاف وهدوء ثم الخلوص من
ذلك إلى الرأي الذي يرون أنه الحق.
وقد قال الشيخ محمد رشيد رضا في كتابه (فتاوى- ج - ٢ ص ( ٤٩٢ عندما ناقش أدلة الفريقين أدلة مناقشة مستفيضة وذكر
وعلل النصوص وحكم على رواتبها ودرجة صحة الأحاديث قال: "خلاصة القول في السماع":
١. لم يرد نص في الكتاب ولا في السنة تحريم سماع الغناء أو آلات اللهم يحتج به.
٢. ورد في الصحيح أن الشارع وكبار أصحابه سمعوا أصوات الجواري والدفوف بلا نكير.
٣. لم يرد نص عن الأئمة الأربعة في تحريم سماع الآلات.
٤. من يعلم أو يظن السماع يغريه بمحرم عليه.
٥. إذا وصل الإسراف في اللهو المباح إلى حد التشبه بالفساق كان مكروها أو محرما.
وقال الشيخ محمد شلتوت رحمه الله إن الفقهاء اتفقوا على إباحة السماع في إثارة الشوق إلى الحج وفي تحريض
الغزاة على القتال وفي مناسبات السرور المألوفة كالعيد، والعرس، وقدوم الغائب، ثم قال في الخلاصة تحت عنوان الأصل
في السماع الحل وحرمته عارضه ما نصه: أن سماع الآلات ذات النغمات أو الأصوات لا يمكن أن يحرم باعتباره صوت
آلة أو صوت إنسان أو صوت حيوان وإنما يحرم إذا استعين به على محرم أو اتخذ وسيلة إلى محرم أو ألهى عن واجب.
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
ومع تسليمنا بما توصل إليه العلماء إلا أننا نريد الوقوف عند واقعنا المعاصر فالحقيقة الماثلة للعيان أن الغناء والموسيقى في
عصرنا ندر أن تكون مجردة عما يحيط بها من أمور تنقلها من الحل إلى الحرمة فندر أن نجد من يعزف لنفسه إلا في
محيط ضيق جدا.
ولكن على الأغلب أن المغني أو المغنية تنفرد بالملحن، أو بالفرقة الموسيقية لعمل التدريبات ثم ما تكون عليه من التبرج
وإثارة الفتن، ثم التثني والإثارة وربما كانت في مرقص في وسط السكارى وأمام هذا الطوفان الهائل من الأغاني، والألحان،
والأشرطة، والكلمات الهابطة .... الخ، يجعلنا لا نستريح إلى هذه النتيجة ولا نشك أن مثل هذا الغناء حرام.
أما الغناء المباح فيتمثل في الآتي:
الكلمات: يجب أن تكون عفيفة ونظيفة إن كانت غزلا ولا تتعارض مع شرع الله وآداب الإسلام من قريب أو بعيد، فأغنية أم
كلثوم التي تقول فيها (لا تقل شئنا ولكن الحظ شاء) لا تجوز، لأن الحظ لا مشيئة له بل المشيئة لله وحده، وأغنية عبد الحليم
حافظ التي يقول فيها (قدر أحمق الخطى) فيها كفر وأغنية فايزة أحمد تقول فيها (وعيونك وغلاوتك وأنا بحلف بغلاوتك )
فيها شرك، وأغنية عبد الحليم حافظ (أبو عيون جريئة) دعوة وتحريض لمعصية الله ... وهكذا كل أغنية تصادم الشرع
وآدابه لا تجوز.
اللحن: والمقصود به الموسيقى فان كانت هادئة متزنة لا تثير ولا تدفع إلى الحرام فلا بأس عليها وان كانت غير ذلك فلا
تجوز.
الأداء: أن يكون المغني أو المغنية معتدلا في غنائه، فان كان كذلك فلا بأس أما أن يتقصع أو تتغنج وتثير الغرائز الجنسية
فلا يجوز، فقد تكون الكلمات لا غبار عليها وكذلك اللحن ولكن الأداء لا يمتاز بالاعتدال، لذا يجب رفض مثل هذا الأداء.
الوسط: فالمرأة إذا غنت للنساء بلا اختلاط بالرجال، والرجل للرجال بلا اختلاط بالنساء جاز بالشروط السابقة، أما في
الملاهي، والمراقص، والحفلات المختلطة، وحيث الخمر والعري والفجور فلا يجوز.
الزمن: ألا يكون الغناء في زمن فيه مصلحة محققة دينية أو دنيوية كأن يؤجل الإنسان الصلاة ويتركها لأجل سماع أو يسمع
حتى يعطل عمله الذي يعيش منه أو يفضل السماع على قضاء حوائج أهله أو مجاملة الناس كعيادة مريض أو تقديم عزاء أو
تهنئة فلا يجوز.
الكمية أو المقدار: فمن جعل الغناء دينه وحياته وكل وقته فهذا إسراف، والإسراف مهلك، لأن الغلو ممقوت، أما من يسمع
الغناء من شريط (كاست) أو من المذياع بالشروط السابقة وعلى فترات مقطعة يروح عن نفسه فلا بأس أن شاء الله.
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
وبعد، فهذا رأينا في الموسيقى والغناء فمن وافقنا فيها ونعمت، ومن خالفنا ولم يقتنع برأينا فعليه بقراءة ما سبق ذكره من
المراجع وغيرها لعله يصل إلى الحق باجتهاده، وعليه أن يعذرنا بعد ذلك.
"والله يقول الحق وهو يهدي السبيل".



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 03:57 PM رقم المشاركة : 6
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

رد: بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عين الحوض

موضوع بحث عن قرية فلسطينية مدمرة
بقلم :الطالبة صباح الصباح
كلية التربية
مقدمة:
"عين الحوض"
هي الأولى في سلسلة "القرى المدمرة" والتي تصدر عن "مشروع توثيق القرى الفلسطينية المدمرة" (الموسوعة الفلسطينية).
عند بداية حرب ١٩٤٨ كان في فلسطين ٨٠٧ قرى ومدن عربية، وقعت ٤٧٩ من هذه القرى والمدن ضمن المنطقة التي
١٩٤٨ ) ما يزيد على ٣٧٠ قرية، - احتلتها إسرائيل أثناء تلك الحرب، وقد دمر من هذا العدد في الأعوام ( ١٩٥٠
وقد تفاوتت درجة تدمير المباني والعمران من موقع إلى أخر، ففي بعض القرى مثل عين حوض قرب حيفا وعين كارم
قرب القدس بقيت معظم البيوت قائمة كما هي وسكنتها عائلات يهودية بعد أن أخليت من سكانها الأصليين من العرب
الفلسطينيين، وفي حالات أخرى ما زالت بعد جدران البيوت قائمة وبعض معالم القرية ظاهرة، لكن الأكثرية الساحقة من
هذه القرى أبيدت ومحيت من الوجود وأقيمت مكانها مستعمرات إسرائيلية أو حرثت مواقعها واستعملت كأرض زراعية أو
زرع الموقع بالأشجار الحرجية، ولكنها تشترك جميعها في أنها دمرت وأبيدت كمجتمع إنساني محلي.
بعد سنوات قليلة سيكون السكان الذين هاجروا من تلك القرى وهم في سن النضوج، قبل ما يقارب الأربعين سنة، سيكونون
قلة يصعب العثور عليهم، ومع ذهاب ذلك الجيل ستضيع المعلومات عن تلك القرى وستصبح مجرد أسماء على الخر.
الموقع:
تقع قرية عين حوض على السطح الغربي من جبل الكرمل وعلى مسافة ١٨ كم إلى الجنوب من مدينة حيفا و ٥ كم من

شاطئ البحر.
كانت عين حوض حتى سنة ١٩٤٨ قرية عربية صرفة، وكان عدد سكانها حسب إحصائية سنة ١٩٥٤ حوالي ٦٥٠
نسمة ومساحة أراضيها ١٢٦٠٥ دونما نصفها تقريبا أراض زراعية، والداخل إلى القرية الآن قد يخدع بمظهرها لأول
وهلة ظانا أنها ما زالت قرية فلسطينية عربية تقليدية، ولكن عند السير في شوارعها والاقتراب من منازل سكانها سرعان ما
يجد السكان الذين يعيشون في تلك البيوت القريبة التقليدية هم من اليهود الأوروبيون، ونجد أن مسجد القرية لا يستعمل
للصلاة بل أصبح مقصفا وخمارة، ومعصرة القرية أصبحت معرضا للوحات الفنية.
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
التاريخ الشعبي للقرية:
تتباين وجهات نظر أهالي "عين حوض " حول أصل التسمية لقريتهم، وتعتقد الأكثرية بأن الاسم قديم ويعود إلى مئات
السنين، ويرتبط بوجود نبع في منطقة تسمى "الوسطاني" جنوب شرق مركز البلدة القديمة، وبالقرب من هذا النبع حوض
للماء "كان الأهالي يأخذون الماء من العين ويضعونه في حوض لكي يشربوا منها، وحسب هذا الاعتقاد تكون القرية قد
اكتسبت اسمها من خلال العلاقة من الحوض والنبع فأصبحت تعرف ب"عين الحوض".
ويرى أحد شبان القرية بان اسم البلد يرتبط في موقعها، وهي موجودة على رأس تله وشكلها من بعيد يشبه العين، والمنطقة
حولها تشبه الحوض لهذا سميت "عين الحوض" وذكر أحد السكان أن الاسم يعود نسبة إلى الدير الذي كان موجودا وهو
عبارة عن عقد متوسط عاشت فيه أسرة من البلد، لكنه لم يعرف ما طبيعة العلاقة بين الدير واسم القرية.
ولا زال الإسرائيليون يستخدمون هذا الاسم منذ عام "EIN HOUD" أما في السجلات البريطانية فالقرية تعرف باسم
١٩٤٨ حتى الآن، وهذا الاسم يشمل كل المنطقة التي كانت تتبع للقرية وتقع في نطاق حدودها، لكن تم استبدال اسم القرية،
كمبان وسكن، وأصبحت تعرف باسم "كفار أو منيم " أي "بلدة الفنانين" وقد سميت بهذا الاسم لان عددا كبيرا من الفنانين
اليهود سكنوا فيها بعد عام ١٩٤٨ وفي شرق مركز بلدة عين حوض الأهلية أقام الإسرائيليون مركزا للسياحة أطلق عليه
بالعبرية اسم "نير عتصيون".
يعتقد أهالي عين حوض أن تاريخ البلدة يعود إلى "أبو الهيجا " وهو أحد القادة المشهورين الذين جاءوا مع حملة صلاح
الدين الأيوبي لاستعادة الأراضي المقدسة من أيدي الصليبيين، ويقال انه عندما كانت تطول مدة حصاره لأحد المواقع
الصليبية، كان أبو الهيجا يغادر الموقع تاركا وراءه أحد أبنائه وبعضا من جيشه ويتجه إلى موقع أخر.
مميزات القرية:
تمتاز عين حوض بموقعها الجميل المطل على البحر المتوسط فهي تقع على تله مرتفعة في سفوح جبال الكرمل وتبعد عن
البحر خمسة كيلومترات "ففي المذكرة الانجليزية التي أرسلت من لندن للمسئولين في حيفا جاء فيها أن عين حوض بلد
إستراتيجية تقع على قمة جبل، وترتفع عن سطح البحر مئة متر، وسكانها يعيشون على الخروب والسمسم والقمح والزيتون،
وهي بلد مرتفعة ( لا يوجد أعلى منها بلد).
وهذه القرية تنسب إلى عائلات في فلسطين، وذكر أن أقدم ثلاث عائلات في البلاد هم عائلة أبو الهيجا في قضاء حيفا،
وعائلة أبو الرب في قضاء جنين، وعائلة التية والطربية في الخليل ومنطقة الجنوب.
مساحة القرية:
للبلدة مساحة كبيرة من الأرض تبلغ حوالي ٢٤ ألف دونم من الأحراش "حدودها تصل البر"، ويعتقد الأهالي أن السر في
حجم هذه المسافة يعود إلى "أبو الهيجا" فهو الذي وضع حدودها النهائية حين طلب الأيوبي من أبو الهيجا تحديد القرية،
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
ويذكر انه يوجد أثار في هذه المنطقة حتى الآن وهي المحجانة، والطبلة التي كانت موجودة في هذه القرية وبهذا تصل حدود
القرية عند هذا الحد.
ويعتقد الأهالي أن بريطانيا عرفت قيمة هذه الآثار، حين ابتعدت عن المنطقة عندما كانت تشق طريقا ساحلية تربط بين حيفا
ويافا في الثلاثينات، وتعرف حدود عين حوض على البحر من جهة الغرب والجهة القبلية حجر السرج ومغارف الفرج،
ووادي فلاح من الجهة الشمالية، ومن الشرق كان يحدها العراق الأحمر وحجر شقيف.
سكانها:
عرف من عين حوض بان سكانها كانوا دراويش، بسطاء لأنهم من نسل رجل تقي، وأصبحت القرية مركزا لتلقي العلاج
من الأمراض التي كانت تصيب أطراف الإنسان، حيث كان يؤمها الناس من جميع المناطق وكان يعرف هذا العلاج باسم
طب الريح.
كما يشارك أهالي عين حوض غيرهم من المواطنين في الجليل لهجمتهم المميزة، فهم يؤنثون عند جمع الكلمات)(مثل هنه
بدلا من كلمة هم)، أما عن ملابسهم فلم تكن تختلف عن ملابس القرى المحيطة مثل القمباز، وارتكزت العلاقات بين عين


حوض والقرى المجاورة على التزاوج والنسب بين السكان.
طبيعة القرية:
كانت القرية مشهورة بكثرة أشجار الخروب والصنوبر والكينا التي كانت تغطي مساحات كبيرة من الأراضي، والصبر الذي
كان يضرب المثل بنكهته اللذيذة ومذاقه الطيب، كما اشتهرت أراضيها بزراعة شجر الزيتون الذي يتميز بحبته الكبيرة،
وهنا الدليل على أن أراضيها تعتبر من أحسن الأراضي الزراعية، لهذا استغلت هذه المنطقة لإقامة أماكن للسياحة
والاستجمام بعد هجرة ١٩٤٨ حيث أصبح يعرف المكان باسم "نير عتصيون".



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 04:14 PM رقم المشاركة : 7
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

رد: بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ضيف العدد

ضيفنا لهذا العدد، من الذين يعملون بصمت وتواضع كبيرين، دائم الحركة لا يتعب، يعمل لساعات طويلة، وتجده في كل
مكان.
"محمد ناجح "فائق أبوصفية (أبو عمر).
- متزوج وأب لأربعة أبناء (عمر وهو الأكبر، وزين، وتالا وفاروق).
- حاصل على شهادة البكالوريوس في أنظمة المعلومات الحاسوبية من جامعة القدس المفتوحة، ودبلوم الكمبيوتر من معهد
. الجمعية العلمية الملكية الأردنية-عمان في العام 1979

س: متى عملت في جامعة النجاح الوطنية؟
التحقت عاملا بجامعة النجاح الوطنية في العام 1982 ، وقبلها عملت ومنذ تخرجي في الجامعة العلمية الملكية، حيث تم


تعييني لتفوقي وحصولي على الترتيب الأول بين المتخرجين من معهد الجمعية.
س: طبيعة عملك ما بين الماضي والحاضر؟
في بداية عملي في النجاح عملت مبرمجا ومحلل نظم، حيث كانت أجهزة الحاسوب في بدايات استخدامها في الجامعة، ولم
يكن مضى على تأسيس الجامعة سوى خمس سنوات، حيث كان الغرض في ذلك الوقت تدريب طلبة كليتي العلوم
والهندسة على البرمجة، والآن مركز الحاسوب يقوم بخدمة كافة الدوائر الإدارية والأكاديمية في الجامعة، من حيث
التسجيل، والاحتفاظ بسجلات محوسبة للطلبة والمداومين في الجامعة.
س: اعتقادنا بأن هذا العمل يحتاج إلى الكثير من الجهد؟
نعم، وأحب أن أشير هنا، إلى أن سبب نجاحنا في مركز الحاسوب بما نقوم به من عمل بأنه يعتمد على جهد جماعي يقوم به
كافة المعلمين في المركز، حيث يضع كل شخص خبرته في العمل المنوي برمجته أو تنفيذه، ونحن في المركز نعمل دائما
على تطوير خبراتنا ومهاراتنا من خلال الإطلاع على أحدث الإصدارات العالمية في مجالات البرمجة والصيانة.
س: ما هي أخر المستجدات لدى مركز الحاسوب؟
نعمل حاليا على حوسبة كافة محتويات المكتبة الخاصة بالجامعة، من حيث فهرسة الكتب، والمراجع، والدوريات، ونظام
الإعارة، وذلك حتى تكون جاهزة للعمل خلال نظام حاسوب متكامل عند انتقال المكتبة لمبناها الجديد.
كما استطعنا وبعد جهود مشكورة من الجميع من شبك الجامعة ووضعها على شبكة الانترنت، من خلال صفحة خاصة
بالجامعة، كما نعمل حاليا على تنفيذ شبكة من الشاشات الإعلامية (الإعلانية) التلفزيونية داخل الجامعة، بحيث يتم استخدامها
لأغراض الإعلانات العامة في الجامعة.
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
س: علاقتكم مع المجتمع المحلي، وما دور المركز في هذا المجال؟
نحن على استعداد للعمل مع أية مؤسسة عامة أو خاصة من أجل تنفيذ برامج محوسبة لها، وقد عملنا في خدمة عدد من
المؤسسات العامة في هذا المجال، إضافة إلى عقد عدد من الدورات التدريبية لعدد
من القطاعات في مجال البرمجة، ونحن على استعداد لنقل خبرتنا في الجامعة، أعني من خلال خبرتنا في شبكة الجامعة،
إلى أية مؤسسة تعليمية تود الاستفادة من النظام المعمول به في الجامعة،
وبخاصة في الجوانب الأكاديمية وأمور التسجيل.
س: أبو عمر، متى يغضب، وهو المعروف بالهدوء الشديد؟
عندما اتاكد أن الشخص الذي أمامي بلا ضمير أو إحساس ولا يشعر بالمسؤولية، ويقوم بكل عمل من شأن خدمته شخصيا
فقط دون أن يأخذ مصلحة العمل، والمصلحة العامة بعين الاعتبار.
س: متى ترتاح، على الرغم من دوامك المستمر؟
راحتي عندما أنجز ما هو موكل إلي من عمل، وعندما أقوم بواجبي بشكل أرضى عنه شخصيا، وكذلك عندما أرى كل
شخص يقوم بالعمل الموكل إليه بصورة مناسبة.
س: أصعب أوقات العمل؟
عندما أرى من بمقدوره أن يقوم بالعمل، ولكنه يتكاسل وينتظر حتى تقوم بعمله نيابة عنه وأصعب أوقات العمل عادة تكون
عند التسجيل في بداية الفصول الدراسية، وعند قبول الطلبة الجدد.
س: أبو عمر، متى ترى أبناءك، وأنت عادة تتأخر بالدوام؟
معظم الأحيان أراهم في الصباح لفترة قصيرة جدا، وأثناء العطلة الرسمية، وتأخري في الدوام يأتي نتيجة إحساسي
بوجوب تنفيذي ما هو موكل إلى من عمل.
س: ماذا تحب أن تقول؟
أتمنى للنجاح لكافة عامليها وطلبتها مزيدا من التقدم والنجاح لما فيه من خدمة للوطن، وأتمنى أن تحمل الأيام القادمة مزيدا
من الخير والازدهار للجميع.
أبو عمر نتمنى لك التوفيق في عملك وإلى الأمام



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 04:22 PM رقم المشاركة : 8
عضو نشيط
 





المتفائل2012 غير متواجد حالياً

رد: بين يديك..مجلة مجانية ثقافية متنوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إصدارات

صدر حديثا للدكتور شحادة مصطفى من كلية التربية بحث بعنوان"علاقة الجنس والترتيب الولادي وعدد أطفال الأسرة
بتطوير قدرات التفكير التماثلي لدى طلبة مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي في مدينة عمان"
أصدرت كلية الآداب في الجامعة نشرتها الفصلية السابعة تصدرتها كلمة عميد كلية الآداب الدكتور خليل عودة حيث أشار
فيها إلى الدورين الثقافي والعلمي اللذين تقوم بهما الكلية من خلال عقد الندوات والمؤتمرات وحرصها على التجديد الدائم
والتغيير المستمر نحو الأفضل، واشتملت الدورة على عدة من النشاطات التي قدمتها الكلية خلال الأشهر الماضية، إضافة
إلى مقالات لكل من الدكتور محمود عطا الله المحاضر في قسم التاريخ بعنوان "أثر الوحدة الإسلامية " حيث استعرض فيه
دور الوحدة الإسلامية في وضع الأمة العربية في مقدمة الأمم، ومقال للدكتور إحسان الديك بع نوان "لصوص الإرث
والأرض " تحدث فيها عن خطوات التهويد التي مارستها الحركة الصهيونية وبخاصة في مجال الثقافة وأثر ذلك في الإعلام
والرأي العام في الغرب، كما تطرقت النشرة إلى استعداد الكلية لعقد ندوة يوم القدس الرابعة في شهر أيار بمشاركة من
مختلف الجامعات العربية والمحلية بأوراق عمل تتعلق بمدينة القدس حاصرا ومستقبلا.
صدر حديثا عن دار الطليعة للطباعة والنشر في بيروت كتاب "المؤرخين العرب والفتنة الكبرى" للدكتور عدنان ملحم أستاذ
المنهجية في التاريخ في الجامعة، ويقع الكتاب في 360 صفحة ويتناول في فصوله الأربعة الموضوعات التالية (دراسة في
المصادر، والفتنة في عهد عثمان ونظرة المؤرخين إليها، والصراع بين معسكر علي وعائشة وطلحة والزبير ونظرة
المؤرخين إلى هذا الصراع، أما الفصل الأخير فتحدث فيه الكاتب عن الصراع بين معسكري علي ومعاوية ونظرة
المؤرخين له).
صدر عن مركز التوثيق والمخطوطات والنشر في الجامعة كتاب بعنوان"الانتفاضة الشعبية الفلسطينية :الإرث التاريخي
والواقع المتجدد"، لمدير المركز نظام عباسي.
ويأتي هذا الإصدار وهو الواحد والثلاثون ضمن سلسلة منشورات المركز، وأول كتاب وثائقي يتحدث عن الانتفاضة بعمق
وشمولية متميزة في سياقها التاريخي مما يجعله بحق يشكل بانوراما حية حول الانتفاضة، وقد وزعت مادة الكتاب البالغة
180 صفحة من القطع الكبير على سبعة فصول.
وهدفت هذه الدراسة، والتي تناول الباحث في الفصل الأول منها توضيح المدى الذي وصل إليه الشعب العربي الفلسطيني
في فهمه لعلاقته بوطنه وكيفية تجسيده لهذه العلاقة بسلوك نضالي، مركزا على الانتفاضة الشعبية الفلسطينية التي اندلعت
بتاريخ 9 كانون الأول 1987 ، والتعرف إلى النموذج النضالي المتميز الذي نهجته الانتفاضة في مقاومتها للاحتلال
الصهيوني وموقعه بين نماذج النضال التي انتهجتها حركات تحررية عربية وعالمية مختلفة، وتوضيح لكافة العوامل المؤثرة
والفاعلة في مسيرة الانتفاضة ورصدها واستمراريتها، وتقييم لما أنجزته الانتفاضة حتى نهاية عامها الثاني، ثم استكشاف
مستقبل الشعب الفلسطيني في ضوء معطيات الانتفاضة وانجازاتها، والبيئة السياسية المحلية والإقليمية والدولية، أما الفصل
١٩٩٨ ، رسالة النجاح، العدد ٥٨
الثاني فقد تناول الباحث فيه تقديما لمدخل تاريخي لفهم الانتفاضة "الانتفاضة مرحلة من مراحل الكفاح الوطني الفلسطيني،
والانتفاضة وحركات التحرر العربية والعالمية."
كما تحدث الباحث عن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية "أسبابها، وأهدافها، والانتفاضة كمثال متطور للقيادة الجماعية "هذا ما
تناوله الفصل الثالث، أما الفصل الرابع فقد تحدث فيه عن المشاركة الجماهيرية في الانتفاضة، دور المرأة، والحركة
الطلابية، والطبقة العاملة، والشرائح الاجتماعية، الفاعلة الأخرى"، ومؤسسات الانتفاضة المختلفة، وفي الفلصل الخامس
تحدث عن العوامل المؤثرة والفاعلة في مسيرة الانتفاضة "المستوى الصهيوني، المستوى العربي والعالمي والمستوى
الفلسطيني "ثم تحدث في الفصل السادس عن انجازات الانتفاضة المرحلية "على الصعيد الفلسطيني، والصهيوني، والعربي،
والعالمي"، والانجازات الإستراتيجية.
أما الفصل السابع والأخير فقد تناول الباحث فيه موضوع الانتفاضة ومستقبل الشعب الفلسطيني، وعرض فيه تصوره
لمستقبل تطور قضية الشعب الفلسطيني الوطنية وذلك بناء على تقييمه للواقع عبر التطور التاريخي الذي استشرفه مع نهاية
العام الثاني من عمر الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، واشتملت خاتمة الكتاب على النتائج التي توصل إليها الباحث.
صدر عن عمادة البحث العلمي في الجامعة العدد الحادي عشر من مجلة جامعة النجاح للأبحاث (العلوم الطبيعية)، واحتوت

المجلة على عدد من الأبحاث تتعلق بالموضوعات التالية " مقارنة تحليلية لطرق مختلفة في تحليل هيدروليكا أنظمة شبكات


الري المضغوط " للدكتور نعمان مزيد من جامعة النجاح الوطنية، "ونمزجه الشك الخطأ في موقع المعالم الخطية في نظم
المعلومات " للدكتور فايز شاهين من جامعة النجاح الوطنية، "وبناء الصمامات الثنائية من نوع معدن -عازل -معدن
للحصول على أشعة تحت الحمراء طويلة الموجة، وذلك من خلال مزج شعاعين من ليزر ثاني أكسيد الكربون " للدكتور
محمد أبو طه من جامعة القدس، و"التغييرات النسيجية والنسيج كيميائية في كبد الجرذ الأبيض نتيجة تعاطي الكحول ألمثيلي
"للدكتور إسماعيل عبد العزيز من الجامعة الإسلامية /غزة، "وتأثير استخدام اليوريا في علائق المعز على كمية وجودة
الحليب" لكل من الدكتور جمال أبو عمر، والدكتور حسان أبو قاعود، والدكتور حاتم الشنطي من كلية الزراعة في جامعة
النجاح الوطنية.



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجانية , ثقافية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

كل مايكتب يمثل وجهة نظر الكاتب فقط ويجب احترام حقوق الكاتب عند نسخ اي موضوع

مواضيع مميزة | اسئلة علمية  | علوم وتكنولوجيا | كيـف تعمـل | معلومات مفيدة | سياسة واقتصاد | لغة انجليزية | المكتبة الالكترونية | ترجمات | طب و اعشاب | ثقافة صحية | عالم الفضاء | ماوراء الطبيعة | كوكب الارض | تحميل برامج  | تطوير المواقع | دروس تصميم | تطوير الذات | عالم حواء | صيانة السيارة | اجمل القصص | تنمية البراعم |  37 درجة | مسلسل 37 درجة | 37 درجة مئوية | منتدى علمي | المنتدى العلمي | منتديات علمية | فور شيرد | المكتبة الالكترونية | مسابقات ثقافية | تحميل كتب مجانية | معلومات مفيدة |  منتدى بلاك بيري قروبز | شاحن متنقل | blackberry groups

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
حقوق المنتدى محفوظة لـ3rbsc.com