التسجيل الاشتراك في المجموعة للمساعدة البحث في المنتدى مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

انت غير مشترك في المنتدى العلمي. للاشتراك الضغط هنــا
الايميل:


استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية مراسلة الادارة
العودة   المنتدى العلمي الثقافي > ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الطبـيـعـة ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ > الارض |موقع و صور كوكب الارض

الارض |موقع و صور كوكب الارض كل مايتعلق بالارض و بيئتهاو ماتحويها

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الماء والبعث وعجب الذنب جوليمار ديننا الاسلامي و العلم | لغة عربية يلا ثقافة عربية واسلامية 19 05-21-2014 11:41 AM
حـركـتـا الأرض فارس القلم الارض |موقع و صور كوكب الارض 17 04-29-2014 10:30 PM
شكـل الأرض و أبعـادهـا فارس القلم الارض |موقع و صور كوكب الارض 59 04-29-2014 10:20 PM
الي يقدر على الطلب ضرووووووووووري خالي المشاعر طلبات الاعضاء 19 04-11-2012 10:11 PM
الفحـم الحجري فارس القلم معلومات مفيدة | موضوع علمي مقال بحث يلا ثقافه 6 03-15-2010 03:47 AM

اصل الأرض...سلسلة علمية متكامله

الارض |موقع و صور كوكب الارض

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2008, 06:41 PM رقم المشاركة : 1
مشرف عام

الصورة الرمزية جوليمار
 





جوليمار غير متواجد حالياً

اصل الأرض...سلسلة علمية متكامله

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اصل الارض....سلسلة علمية متكاملة




نشاة الارض

إن الحديث عن نشأة الأرض مرتبط بالحديث عن نشأة المجموعة الشمسية ككل وقد تعددت الآراء والنظريات والفرضيات بشأن تلك النشأة
وعن نشأة المجموعة الشمسية وطبقا لأحدث الفرضيات فلقد نشأت المجموعة الشمسية من سحابة عظيمة من الغازات والدخان ، تدور حول نفسها فى الفضاء ، تجمعت فيها الجسيمات وتقاربت بعضها من بعض بفعل قوى التجاذب التثاقلى ، لتكون عدداً من الأجسام المحددة المعالم ، هى الشمس والكواكب والأقمار والكويكبات الموجودة فى مجموعتنا الشمسية

اما الاض بتاعتنا فتاريخها بيرجع لاكتر من 4600مليون سنه، كما تدل على ذلك الدراسات العديدة المتاحة 0 ومن دراسة الطريقة التى تكونت بها الأرض ، يمكننا أن نستنتج بعض المعلومات عن بنيتها الداخلية 0 فعندما تراكمت الجسيمات لتكون الأرض تحركت المواد الأثقل إلى الداخل بفعل الجاذبية بينما تراكمت المواد الأخف كثافة إلى الخـارج مـن هذه النواة فيما يشبه الفرز الداخلى ويعرف بالتطبق بفعل الكثافة Density Layering


دا معناه ان الارض اتكونت فى شكل طبقات مرتبة من الداخل للخارج حيث الاثقل للداخل ثم المواد الاخف للخارج وكل دا حسب الجاذبية
التطابق دا على شكل نطاقات متحدة المركز الخارجى منها مايعرف بالغلاف الجوى Atmosphere يليه غلاف مائى شبه متصل ، ويشمل المحيطات والبحار والأنهار ، وهو مايعرف بالغلاف المائى Hydrosphere وإلى الداخل تأتى الصخور الصلدة للأرض،والتى تكون الغلاف الصخرىLithosphere وكانت الأرض فى البداية كتلة غازية متأججة ، وتدريجياً تحولت قشرتها إلى سائل ، وتصلبت فى مواضع ، وبقيت الحمم المصهورة تندفع من البراكين المتعددة بالإضافة إلى إندفاع غازات بكميات كبيرة من بينها بخار الماء الذى كان يتكاثف ويسقط مطراً لا يلبث أن يتبخر مرة أخرى لشدة حرارة سطح الأرض واستمرت الأمطار ملايين السنين ، وبذا ساعدت على تبريد سطح الأرض فاستقرت مياه الأمطار فى المنخفضات والقيعان ، مكونة البحار والمحيطات


تمدد الكون واكتشاف الانفجار الكبير

كانت الأعوام التي تلت 1920هامة في تطور علم الفلك الحديث، ففي عام 1922 كشف الفيزيائي الروسي( ألكسندر فريدمان) حسابات بين فيها أن تركيب الكون ليس ساكناً . حتى أن أصغر اندفاع فيه ربما كان كافياً ليسبب تمدد التركيب بأكمله أو لتقلصه وذلك طبقاً لنظرية أينشتاين في النسبية .


وكان (جروج لوميتر) أول من أدرك أهمية الأعمال التي كان فريدمان يقوم بها وبناء على تلك الحسابات أعلن الفلكي البلجيكي (لوميتر) أن للكون بداية، وأنه في تمدد متواصل، وصرح أيضاً أن معدل الإشعاع يمكن استخدامه كمقياس عقب حدوث ذلك الشيء .


فى ذلك العام لم تحض التأملات النظرية لهذين العالمين في تلك الفترة باهتمام يذكر، غير أن الأدلة التي نتجت عن الملاحظات العلمية في عام 1929كان لها وقع الصاعقة في دنيا العلم، ففي ذلك العام توصل الفكي الأمريكي الذي يعمل في مرصد جبل ويلسون في كاليفورنيا إلى واحد من أعظم الاكتشافات في تاريخ علم الفلك فمن رصد لعدد من النجوم من خلال تلسكوبه العملاق اكتشف أن ضوءها كان منحرفاً نحو الطرف الأحمر من الطيف وبشكل حاسم، وأن ذلك الانحراف كان مرتبطاً مباشرة مع بعد النجوم عن الأرض، وهذا الاكتشاف هز قواعد المفهوم الذي كان شائعاً للكون .

وفق القوانين الفيزيائية المميّزة إن أطياف الحزم الضوئية المسافرة نحو نقطة الرصد تميل نحو الطرف البنفسجي من الطيف، بينما أطياف حزم الضوء المسافرة بعيداً عن نقطة الرصد تميل نحو الأحمر، تماماً مثل صوت صفارة القطار أثناء حركته بعيداً عن الرصد فإن ذلك الصوت يكون خشناً غليظاً أما إذا كان القطار مقترباً فإن الصوت المسموع يكون حاداً ورفيعاً .

و قد أظهرت أرصاد(هابل) وفق هذا المبدأ أن الأجرام السماوية تتحرك بعيداً عنا، وبعد فترة وجيزة توصل( هابل) إلى اكتشاف آخر مهم، وهو أن النجوم لم تكن تتباعد عن الأرض بل كانت تتباعد عن بعضها البعض أيضاً، والاستنتاج الوحيد لتلك الظاهرة هو أن كل شيء في الكون يتحرك بعيداً عن كل شيء فيه، وبالتالي فالكون يتمدد بانتظام .

و جد (هابل) دليلاً رصدياً لشيء ما كان (جورج لوميتر) تنبأ به قبل فترة قصيرة من الزمن، وأحد أعظم عقول عصرنا كان قد ميز ذلك الأمر قبل خمس عشرة سنة بعده، ففي عام 1915 استنتج العالم (ألبرت أينشتاين) أن الكون لا يمكن أن يكون ساكناً لأن حساباته المبنية على نظريته المكتشفة حديثاً وهي النسبية تشير إلى ذلك …

(وهكذا تحققت استنتاجات فريدمان ولوميتر) ولقد صدم (أنيشتاين) ذاته باكتشافاته فأضاف ثابتاً كونياً لمعادلاته لكي يجعل إجاباتها الناتجة عنها صحيحة، لأن الفلكيين أكدوا له أن الكون ثابت وأنه لا توجد طريقة أخرى لجعل معادلاته تتطابق مع مثل ذلك النموذج، وبعد سنوات اعترف (أنيشتاين) أن ذلك الثابت الكوني الذي أضافه كان أكبر خطأ ارتكبه في أعماله .
لقد قاد اكتشاف (هابل) لحقيقة الكون المتمدد لانبثاق نموذج آخر كان ضرورياً لكي لا يكون هناك عبث، ولكي يجعل نتائج معادلاته صحيحة، فإذا كان الكون يتضخم ويكبر مع مرور الوقت فهذا يعني أن العودة إلى الخلف تقودنا نحو كون أصغر، ثم إذا عدنا إلى الخلف أكثر ( لمدى بعيد )، فإن كل شيء سوف ينكمش ويتقارب نحو نقطة واحدة.
والنتيجة الممكن التوصل إليها من ذلك هو أنه في وقت ما كانت كل مادة الكون مضغوطة في كتلة نقطية واحدة لها حجم صفر بسبب قوة النقطية ذات الحجم الصفر، وهذا الانفجار الذي وقع سمي بالانفجار الكبير .
توجد حقيقة أخرى مهمة تكشفها نظرية الانفجار الكبير، فلكي نقول أن شيئاً ما له حجم صفر فهذا يكافئ القول بأنه لم يكن هناك شيء، وأن كل الكون خلق من ذلك اللاشيء، والأكثر من ذلك أن للكون بداية وهذا عكس ما ذهبت إليه المادية من أن الكون لا أول له ولا آخر


سرعان ما اكتسبت نظرية الانفجار الكبير قبولاً واسعاً في الأوساط العلمية بسبب الدليل الواضح القاطع لها، ومع ذلك فإن الفلكيين الذين فضوا المادية وتشيعوا لفكرة الكون اللامتناهي والتي يبدو أن المادية تقر بها، صاروا يحملون على الانفجار الكبير ويناضلون ضدها ليدعموا العقيدة الأساسية لمذهبهم الفكرية ( الإيديولوجية ) .
و السبب أوضحه الفلكي الإنكليزي (آرثر أدينغتون) الذي قال : " فلسفياً :" إن فكرة البداية المفاجئة ( المكتشفة ) في النظام الحالي للطبيعة هي بغيضة لي "

فلكي آخر عارض نظرية الانفجار الكبير هو(فريد هويل)، ففي منتصف القرن العشرين أتى هذا الفلكي ينموذج جديد ودعاه بالحالة الثابتة، وكان امتداداً لفكرة المتضمن أن الكون يتمدد، فافترض (هويل) وفق هذا النموذج أن الكون كان لامتناه في البعد والزمن، وأثناء التمدد تنبثق فيه مادة جديدة باستمرار من تلقاء نفسها بكمية مضبوطة تجعل الكون في حالة ثابتة . وواضح أن هدفه كان دعم عقيدة وجود المادة في زمن لامتناه والتي هي أساس فلسفة الماديين، وهذه النظرية كانت على خلاف كلي مع نظرية الانفجار الكبير، والتي تدافع عن أن للكون بداية، والذين دعموا نظرية (هويل) في ثبات الحالة ظلوا يعارضون بصلابة الانفجار الكبير لسنوات عديدة، ومع ذلك فالعلم كان يعمل ضدهم .

انتصار الانفجار الكبير :

في عام 1948 طور العالم جورج كاموف حسابات جورج لوميتر عدة مراحل لأمام وتوصل إلى فكرة جديدة تتعلق بالانفجار الكبير، مفادها أنه إذا كان الكون قد تشكل فجأة فإن الانفجار كان عظيماً ويفترض أن تكون هناك كمية قليلة محددة من الإشعاع تخلفت عن هذا الانفجار والأكثر من ذلك يجب أن يكون متجانساً عبر الكون كله .

خلال عقدين من الزمن كان هناك برهان رصدي قريب لحدس عاموف، ففي عام 1965 قام باحثان هما (آرنوبنزياس وروبرت ويلسون) بإجراء تجربة تتعلق بالاتصال اللاسلكي وبالصدفة عثر على نوع من الإشعاع لم يلاحظه أحد قبل ذلك وحتى الآن، وسمي ذلك( بالإشعاع الخلفي الكوني)، وهو لا يشبه أي شيء ويأتي من كل مكان من الكون وتلك صفة غريبة لا طبيعية، فهو لم يكن موجوداً في مكان محدد.

و بدلاً من ذلك كان متوزعاً بالتساوي في كل مكان، وعرف فيما بعد أن ذلك الإشعاع هو صدى الانفجار الكبير، والذي مازال يتردد منذ اللحظات الأولى لذلك الانفجار الكبير .
و بحث (غاموف) عن تردد ذلك الإشعاع فوجد أنه قريب وله القمية نفسها التي تنبأ بها العلماء، ومنح (بنزياس وويلسون) جائزة نوبل لاكتشافهم هذا .
في عام 1989 أرسل (جورج سموت) وفريق عمله في ناسا تابعاً اصطناعياً للفضاء، وسموه مستكشف الإشعاع الخلفي الكونى وكانت ثمانية دقائق كافية للتأكد من النتائج التي توصل إليها (بنزياس وويلسون)، وتلك النتائج النهائية الحاسمة قررت وجود شيء ما له شكل كثيف وساخن بقي من الانفجار الذي أتى منه الكون إلى الوجود، وقد قرر العلماء أن ذلك التابع استطاع التقاط وأسر بقايا الانفجار الكبير بنجاح .

و إلى جانب نظرية الانفجار الكبير فثمة دليل آخر مهم يتمثل في كمية غازي الهيدروجين والهليوم في الكون . فقد أشارت الأرصاد أن مزج هذين العنصرين في الكون أتى مطابقاً للحسابات النظرية لما يمكن أن يكون قد بقي منهما بعد الانفجار الكبير، مما أدى لدق إسفين قي قلب نظرية الحالة الثابتة، لأن إذا كان الكون موجوداً وخالداً ولم يكن له بداية فمعنى ذلك أن كل غاز الهيدروجين يجب أن يكون قد احترق وتحول إلى غاز الهليوم .
و بفضل جميع هذه الأدلة كسبت نظرية الانفجار الكبير القبول شبه الكامل من قبل الأوساط العلمية . وفي مقالة صدرت في عام ( 1994) في مجلة ( الأمريكية العلمية ) ذكر أن نموذج الانفجار الكبير هو الوحيد القادر على تعليل تمدد الكون بانتظام، كما أنه يفسر النتائج المشاهدة .

كان دفاع (دنيس سياما) عن نظرية الحالة الثابتة طويلاً مؤيداً في ذلك فريد هويل لكنه عندما واجه دليل الانفجار الكبير وصف ذلك المأزق بقوله : " في البداية كان لي موقف مع هويل لكن عندما بدأ الدليل بالتعاظم كان يجب عليّ أن أقبل بأن المباراة انتهت وأن نظرية الحالة الثابتة يجب أن تلغي " .


hwg hgHvq>>>sgsgm ugldm lj;hlgi hgHvqsgsgm hwg




التوقيع :

آخر مواضيعي 0 إنتفاخ البطن وكثرة الغازات : الأسباب وطرق العلاج
0 هكذا يؤثر النيكوتين على الجسم
0 التمارين الرياضية أكثر فائدة بعد الظهر
0 تلوّث الهواء يزيد سرعة شيخوخة الدماغ
0 الرجال يصعب عليهم الفراق بينما النساء يتابعن المسيرة
0 وجبة الافطار أساسية لتخفيض الوزن
0 تجميد الأغذية ثم قليها... طيبة المذاق لكنها سبب من أسباب السرطان
0 المراهقون ممن يعتقدون أنهم بدناء أكثر عرضة للسمنة في العشرين
0 إكتشف الطرق التي ترفع الكولسترول الجيّد
0 ألم الرأس بعد تناول الثوم يؤشر إلى الحساسية
رد مع اقتباس
قديم 04-23-2008, 06:49 PM رقم المشاركة : 2
مشرف عام

الصورة الرمزية جوليمار
 





جوليمار غير متواجد حالياً

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الزحف القاري(Continental Drift):
يعني حيود القارات وزحزحتها في المكان على سطح الأرض، بمعنى أن قطع الأرض المتمثلة في جبالها وقاراتها ليست جامدة في مكان واحد، ولكنها تنزاح في الفراغ. وقد لاحظ الأقدمون ذلك التشابه العجيب بين حواف القارات على جانبي المحيط الأطلسي(Atlantic Ocean). فلو حاولنا أن نقرب خريطتي قارتي أفريقيا وأمريكا الشمالية لوجدنا تطابق حوافهما تطابقاً عجيباً، وكأنهما كانتا قطعة واحدة، وكذلك الحال بالنسبة لأفريقيا وشبه الجزيرة العربية، حيث لم يكن للبحر الأحمر وقت التحامهما وجود.

وفي نهاية القرن الثامن عشر لاحظ الجيولوجي الأسترالي (إدوارد سوس (Edward Suesأن السجل الجيولوجي يكاد يكون متماثلاً في القارات الجنوبية في كل من أمريكا الجنوبية وأفريقيا، والهند، وأستراليا. ومن هنا فكر في أنهن كن متحدات في وقت ما من الزمن الماضي مكونات قارة عملاقة، أسماها جندوانالاند (Gondanaland).
ولقد أشار (ألفريد فاجنر Alfred Wegner)(1880م ـ 1930م) إلى وجود كتلة كبيرة جداً من اليابسة كونت قارة عملاقة اسمها بانجيا Pangeaتكونت من التحام القارات القديمة، وذلك منذ قرابة 250مليون سنة. وكانت تتكون من أسلاف قارات العالم الحالية، ثم أخذت هذه القطعة تتقطع إلى عدة قطع، ثم أخذت أجزاؤها تتباعد تدريجيا حتى أخذت أشكالها ومواضعها الحالية. وهكذا يتضح الإعجاز في كلمة (قطع) التي وردت في القرآن الكريم نكرة إشارة إلى تقطيع الأرض عبر الزمن.

ولربما قال البعض إن ذلك محض خيال وظن، حيث لم يكن أحد قد شهد خلق تلك القطع أو رآها وهي تنزاح، ولكن أليس من الظن ما يقرب إلى الحقيقة؟ فشواهد وحدة اليابسة عبر الزمن الأرضي كثيرة.
منها شواهد جغرافية، مثل تشابه حافات القارات التي أشرنا إليها من قبل وشواهد في توزع بقايا الكائنات القديمة المعروفة بالأحافير، مثل تواجد أحافير نبات الجلوسوبتيرز في صخور عمرها واحد في قارات متباعدة اليوم، حيث يدل ذلك على أن تلك القارات كن يشغلن إقليماً مناخياً واحداً. يا سبحان الله !!!

فقد كانت الصحراء الليبية والصحراء العربية في يوم ما جنوب خط الاستواء في منطقة جليدية ضمن قطعة هائلة من اليابسة كونت قارة عملاقة سميت " بانجي " أو كل الأرض (Pangea). وقد لوحظ أن رواسب الحريث الجليدية لم تكن موجودة فقط في أماكن بعيدة عن الأقطاب الحالية مثل الهند وأفريقيا، ولكن اتجاهات الزحف الجليدي تتجه بعيداً عن خط الإستواء ونحو الأقطاب، وهذا يشير إلى التحام القارات في أزمنة ماضية، وكانت الثلاجات تزحف عبر مساحة واحدة من الأرض.


نظرية " الألواح الحركية ":

تمثل نظرية الألواح الحركية نموذجاً لحركة الغلاف الصخري فوق نطاق المور (Asthenosphere) اللدنة الساخنة. ووفقاً لهذه النظرية فإن الأرض تقسم إلى عدة قطع كبيرة وأخرى صغيرة وهذه القطع تمر مر السحاب فوق الطبقة العليا من وشاح الأرض التي تسمى (نطاق المور).

وتقدر سرعة حركة القطع الحالية ما بين (1ـ 18 سم) كل عام، ويتراوح معدل الحركة بين (1-18سم) كل عام، ويتراوح معدل الحركة بين (1-6سم) كل عام. وتتميز أطراف القطع هذه بالنشاط، وتقسم إلى ألواح متقاربة الحواف((Convergent Plate Boundaries،حيث تتحرك الألواح متقربة بعضها من بعض، وإلى ألواح متباعدة الحواف (Divergent Plate Boundaries)،حيث تتحرك الألواح مبتعدة بعضها عن بعض، وأخيراً هناك الألواح المنزلقة الحواف (Transform Plate Boundaries)،حيث تنساب الألواح أفقياً وجانبياً.



وتلعب حركة وطبيعة الألواح التكتونية دوراً هاماً في فهم الجغرافية القديمة والحركات التجبلية وغيرها من الأحداث الجيوليوجية عبر الزمن الجيولوجي يلخص طبيعة الألواح البنائية وأمثلة من الظواهر الناتجة عنها.

وفيما يلي نشير إلى أساسيات نظرية ألواح الغلاف الصخرى:



1-قطع الأرض:

ولم يكتشف العلم هذه الظاهرة إلا منذ عام 1960م، حيث أصبح معروفاً أن قشرة الأرض تتكون من عدة قطع كبيرة بجانب عدد من القطع الصغيرة. ونذكر من القطع الكبيرة قطعة أفريقيا، وقطعة أمريكا الشمالية، وقطعة أمريكا الجنوبية، وقطعة أوربا وآسيا، وقطعة المحيط الهادي، وقطعة المحيط الأطلسي، وقطعة القارة القطبية الجنوبية. ومن القطع الصغيرة القطعة العربية، وقطعة الكاريبي، وقطعة الفلبين، وغيرها. وكما كان الناس أمة واحدة فتقطعت إلى أمم شتى، كذلك كانت الأرض قطعة واحدة وتقطعت إلى قطع شتى. وعلى ما يبدو، يستمر تقطيع الأرض بعد تجميعها، ثم يعاد تجميعها مرة ثانية في كتلة أو كتل كبيرة بصفة دورية، حيث تبدأ قطع الأرض في التجمع في قارة وحيدة عملاقة وتنتهي بتقطيع أوصال هذه القارة إلى قطع مشتتة. والأرض المجمعة والتي تمثل كل اليابسة تسمى بانجيا، وكلما تجمعت القارات فإنها تكون بانجيا جديدة.


2-البحر المسجور، ونظرية اتساع قاع المحيط

قال الله تعالىوَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)[سورة الطور].
وقد اختلف في معنى قوله : (المسجور) فقال بعضهم: المراد أنه يوقد يوم القيامة ناراً كقوله : (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ)أي أضرمت فتصير ناراً تتأجج بأهل الموقف، وقال قتادة: المملوء، وقال مجاهد: الموقد، وقال الضحاك وشمر بن عطية ومحمد بن كعب والأخفش: بأنه الموقد المحمي، بمنزلة التنور المسجور. ومنه قيل للمسعر: مسجر، ودليل هذا التأويل قوله تعالى: (وإذا البحار سجرت) أي : أوقدت، سجرت التنور أسجره سجرا، أي: أحميته. وقال سعيد بن المسيب : قال علي ـ رضي الله عنه ـ لرجل من اليهود: أين جهنم؟ قال: البحر. قال : ما أراك إلا صادقاً: (وإذا البحار سجرت).

ولقد أثبت العلم الحديث الذي لا يرقى إليه الشك صدق حديث القرآن عن البحر الموقد أو المسجر بالنار، وتلك ظاهرة تلازم البحار منذ مولدها، حيث يبدأ تكوين البحر بخسف في الأرض يتسع رويداً رويداً.

وتتميز قيعان البحار اليوم بوجود ما يعرف بالأحيد أو أعرف منتصف المحيطات التي تمثل نطاقات انفراج يتسع عندها البحر، ويخرج منها الحمم الصاعدة من جوف الأرض، ويلتقي الماء والنار، وبهذا يكون البحر مسجراً بالنار.
.
3-مد الأرض إلقاء الرواسي:


اكتشف العلم حديثاً أن الأرض تمد من عند منتصفات قيعان المحيطات. وتم معرفة ذلك عن طريق دراسات الفيزياء الأرضية، حيث تنبين قاع البحر Sea Floorصخوراً تتميز مرتبة موازية الأحيد وسط المحيطات، وتتبادل فيها القطبية العادية Normal Polarityوالقطبية المنعكسة Revesed Polarity. ويحدث تبادل القطبية بسبب انعكاس الأقطاب المغناطيسية للأرض عبر الزمن، فيصير القطب الموجب سالباً والسالب موجباً. وتختلف الآراء في تفسير أسباب هذا الانعكاس.

وتكون أعمار الشرائط المغناطيسية حديثة بالقرب من حيد أو حافة وسط المحيط، وتتدرج في الزيادة في العمر بعيداً عنه. بل وجد أن الشرائط على جانبي العرف تكون ذات تركيب صخري واحد، وذات عمر واحد. وتجدر الإشارة إلى أقدم أعمار الصخور في قاع المحيط لا تزيد عن العصر الجوري، حيث لا يزيد عن 200مليون سنة.


4-سير الجبال والأقطاب المهاجرة:

ومن المعروف أن الصخور تحفظ بصمتها المغناطيسية التي تكونت عند تبريد الصهير أو لحظة ترسيب مكونات الصخر الرسوبي، وتعرف هذه الظاهرة بالمغناطيسية القديمة (Paleomagnetism). ومن دراسة المغناطيسية القديمة ثبت أن أقطاب الأرض شغلت مواقع كثيرة مختلفة عبر الزمن الأرضي.
ومنحنى القطب المهاجر ظاهرياً يأخذ طريقاً متعرجاً، ويعرف بمحنى هجرة القطب الظاهرية.
وقد أثارت ظاهرة القطب المهاجر ظاهرياً حيرة شديدة، لأنه توجد أسباب معقولة تشير إلى أن الأقطاب المغناطيسية يجب أن تكون قريبة من الأقطاب الجغرافية، ولما كان تحرك محور دوران الأرض بهذا المعدل غير وارد من الناحية الفلكية، علاوة على أن منحنى القطب المهاجر ظاهرياً للصخور المتكونة في الزمن الواحد لا تتشابه في القارات المختلفة.


وإذا سلمنا أن الأقطاب المغناطيسية بقيت قريبة من الأقطاب الجغرافية، فمعنى ذلك أن القارات نفسها هي التي تتجول أو تزحزح في الفراغ، ويعد هذا دليلاً قوياً يؤيد نظرية الحيود القاري. أي أن القطب يشغل موقعاً ثابتاً، ولكن الأرض هي التي تتحرك بالنسبة له، كما أن موقع القبلة ثابت ولكن تختلف وجهة الناس عند الصلاة تبعاً لموقعهم بالنسبة لمكة المكرمة. وفي الآية دليل على حركة الجبال، وبالتالي حركة قطعة الأرض التي تحمل الجبال ذاتها. ومن الجدير بالذكر أن آية سورة النمل السابقة قد اتخذت من قبل كدليل على دوران الأرض، ولكننا نتخذها دليلاً على الحركة الذاتية لقطع الأرض.

من الظواهر المثيرة التي كشف العلم الحديث ظاهرة انعكاس أقطاب الأرض المغناطيسية،ويعرف ذلك بانعكاس القطبية، بعمة أن القطب الشمالي المغناطيسي الحالي الذي هو المجال العادي (Normal) كان منعكساً من قبل (Reversed) . وبالرغم من أن هذه حقيقة إلا أنه لم يعرف حقيقة تفسيرها

5. انتقاص الأرض من أطرافها :

ذكرنا من قبل أن الأرض تمد باستمرار من أطرافها عند حواف الألواح الحركية المتباعدة، واستمرار المد يجعل أبعاد الأرض قابلة للتغير عبر الزمن، الأمر الذي يجعلنا غير مستقرة فتضطرب ويصعب القرار فيها. هنا تتدخل رحمة الله فتنقص أطراف الأرض باستمرار أيضاً.

ومن عند أطراف أخرى للأرض تقاس أطراف المد وتعر فالأماكن التي يحدث عندها الانتقاص بنطاقات السحج أو الغوص على النحو الذي سوف يذكر عند الحديث عن البحار والمحصلة أن تكون الأرض موزونة لأن معدل المد يساوي معدل الانتقاص. فسبحان من خلق كل شيء بقد
ر


6-مشارق الأرض ومغاربها:

ففي الوقت الذي تشرق فيه الشمس على مكان أو نقطة ما على سطح الأرض فإنها تغرب عن مكان أو نقطة ما. وقد استخدم التعاقب ذلك كدليل على كروية الأرض كما أشرنا من قبل. ولكن سوف نستخدم هذه الحقيقة في الدلالة على صحة نظرية ألواح الغلاف الصخري. فلو فرضنا أن مشرق الشمس في مكان على الأرض كان يقع عند س مثلاً، وأن المكان س ليس جامداً ولكنه يتحرك مع مرور الزمن، فإن هذا يعني أن المكان الذي كان يشغله مشرق الأرض ينتقل، وبالتالي يقع المشرق عند نقاط مختلفة لا يمكن حصر عددها بافتراض ثبات المشرق بالنسبة لخطوط الطول. فالحقيقة إذن تكمن في حركة الأماكن التي تشرق عليها الشمس، حتى وإن قلت مسافة الحركة اليومية لتقارن بالوحدات الضئيلة جداً كوحدات الفمتو.

الدورة الجيولوجية (Geologic Cycle) :
السجل الجيولوجي:

يتميز السجل الجيولوجي بالدقة المتناهية، وتمثل الصخور بأنواعها المختلفة أرشيفاً تحفظ به الأسرار والعجائب. وتتنوع السجلات، فهناك سجل للصخور ذاته مدون به طريقة تكوين الصخر ومكوناته والعمليات المعاصرة واللاحقة لتكوين الصخر.
وأعجب ما في السجل الصخري سجل الساعة الذرية التي بدأت تدق مع مولد الصخر، أي تشع بمعدلات ثابتة لكل عنصر، وما تزال الساعة تدق، ولسوف تستمر دقاتها، وأيضاً من روائع السجل الصخري ما يدونه عن المغناطيسية القديمة في الصخور وما تعكسه البصمة المغناطيسية من انعكاس للأقطاب المغناطيسية للأرض عبر الزمن.
ويحتوي السجل الجيولوجي على أرشيف رائع للحياة سجلت به الكائنات ابتداء من البكتيريا والطحالب مروراً باللافقاريات والفقاريات ونباتات البر والديناصورات العملاقة والثديات المتنوعة والإنسان الذي خلق في أحسن تقويم.

الدورة الأرضية
تمثل الدورة الأرضية نموذجاً للكيفية التي تعمل بها الأرض، وهي تعبير عن محصلة التقاء ثلاث دورات رئيسية :
أ‌-دورة الصخر
ب‌-الدورة المائية أو الهيدرولوجية
ت‌-الدورة البنائية أو التكتونية
وينتج عن التفاعل بين هذه الدورات الغلاف الصخري، والغلاف الجوي، والغلاف الحياتي.ويبحث علم الأرض التاريخي (Geology Historical) عن كيف ومتى تكونت هذه الأغلفة، وتدرس التغيرات التي حدثت في أثناء تطور الأغلفة الثلاثة:
أ‌-دورة الصخر:
تشمل دورة الصخر العلاقة بين أنواع الصخور الثلاثة( النارية والمتحولة، والرسوبية). وتعكس هذه الدورة عدم ثبات الصخور على حالها وتحولها المستمر خلال الزمن الجيولوجي، كما تشير إلى عدم فقد المادة عند تحولها

والعجيب أن أجساد البشر بعد موتها تدخل ضمن مكونات الصخور الرسوبية، وتتحول من صورة إلى صورة، وتمتزج بغيرها من المواد، وتتعرض لما تتعرض له الصخور في دورتها، والله وحده هو القادر على إعادتها أجساداً كما كانت مرة أخرى.
2. دورات القارة العظمى (Wilson Cycle) Supercontinental Cycle)
يعد الجيوفيزيائي (ت. توزر من جامعة تورنتو) من أوائل الذين نظروا إلى ما وراء ألواح الغلاف الصخري حيث توقع دورية حركة الكتل القارية على سطح القشرة. فالقارة التي تقع فوق مركز اتساع جديد ((New formed spreading centerتبتعد ويتكون محيط جديد بين القطع على حساب تلك القارة وحينما يتسع المحيط أكثر فأكثر بنفس القدر يستبدل نطاق الغوص (Subduction zon) المركز المتسع بين القارات ثم تبدأ القارات في التحرك نحو بعضها البعض لتصطدم معاً.
ولتفسير دورة القارة العظمى اقترح (ورسلي ونانسي ومودي Worsley.Nancy and Mody) نموذجاً يستغرق عملية حوالي(440مليون سنة) حيث يحدث خسف في قارة بانجيا يستغرق عمله حوالي( 440مليون سنة) حيث يحدث خسف في قارة بانجيا نتيجة التقبب الحراري (Thermal Doming) ويظهر مركز اتساع (Spreading center) يؤدي بدوره إلى بزوغ محيط جديد، ثم تتجمع القارة بعد ذلك مرة أخرى مكونة بانجيا جديدة، وهلم جرا.
وحديثاً اقترح الجيولوجي( الكندي بول هوفمان Paul Hoffman) أن قارات العالم قد تجمعت ثلاث مرات في قارة عملاقة مثل قارة بانجيا (Pangaea) وذلك في أثناء الزمن الجيولوجي. وقدر (هوفمان) أن زمن الدورة يتراوح ما بين(300إلى550مليون سنة)، يتم فيه تجميع القارات في قارة واحدة تأخذ شكل كتلة كبيرة من اليابسة، ثم تقطع هذه القارة إلى أجزاء، ثم يبدأ التحام القارات مرة أخرى.
ويفترض أنه من قبل منذ (2000مليون سنة) في زمن الآركي كانت الأرض تتكون من سلاسل جزر وقارات صغيرة مشتتة، يفصل بينها أحواض محيطية، وفي خلال مائتي مليون سنة أخذت هذه القارات تتجمع، ومنذ(1800سنة) نشأت قارة وحيدة سميت بانجيا (Pangaea1)، ثم تضافرت عدة عوامل لتقطيع هذه القارة تحت تأثير ثقل الغلاف الصخري ونشاط البقع الساخنة في وشاح الأرض. ولربما تأججت المناطق النشطة هذه (Mantle Plumes) من جراء ارتطام المذنبات الكبيرة بسطح الأرض آنذاك.

وعموماً تحطمت بانجيا منذ (1300مليون سنة) ليعاد تجميع أجزائها مرة ثانية منذ (1000مليون سنة)، في أن القارات تتناقص كما قال قارة بانجيا (Pangaea II) حيث تقطع ثانية ويعاد تجميع القطع مرة ثالثة في قارة بانجيا منذ (250 مليون سنة) والتي اكتشفها (ألفريد وجنر) من قبل.

ويفترض أنه من قبل منذ (2000مليون سنة) في زمن الآركي كانت الأرض تتكون من سلاسل جزر وقارات صغيرة مشتتة، يفصل بينها أحواض محيطية، وفي خلال (مائتي مليون سنة) أخذت هذه القارات تتجمع، ومنذ(1800سنة) نشأت قارة وحيدة سميت (بانجياPangaea)، ثم تضافرت عدة عوامل لتقطيع هذه القارة تحت تأثير ثقل الغلاف الصخري ونشاط البقع الساخنة في وشاح الأرض. ولربما تأججت المناطق النشطة هذه (Mantle Plumes) من جراء ارتطام المذنبات الكبيرة بسطح الأرض آنذاك. وعموماً تحطمت(بانجيا ـ 1) منذ (1300مليون سنة) ليعاد تجميع أجزائها مرة ثانية منذ (1000مليون سنة)، في أن القارات تتناقص كما قال قارة (بانجياPangaea II) حيث تقطع ثانية ويعاد تجميع القطع مرة ثالثة في قارة(بانجيا ـ 3 )منذ (250 مليون سنة) والتي اكتشفها(ألفريد وجنر) من قبل.





التوقيع :

آخر مواضيعي 0 إنتفاخ البطن وكثرة الغازات : الأسباب وطرق العلاج
0 هكذا يؤثر النيكوتين على الجسم
0 التمارين الرياضية أكثر فائدة بعد الظهر
0 تلوّث الهواء يزيد سرعة شيخوخة الدماغ
0 الرجال يصعب عليهم الفراق بينما النساء يتابعن المسيرة
0 وجبة الافطار أساسية لتخفيض الوزن
0 تجميد الأغذية ثم قليها... طيبة المذاق لكنها سبب من أسباب السرطان
0 المراهقون ممن يعتقدون أنهم بدناء أكثر عرضة للسمنة في العشرين
0 إكتشف الطرق التي ترفع الكولسترول الجيّد
0 ألم الرأس بعد تناول الثوم يؤشر إلى الحساسية
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 12:55 PM رقم المشاركة : 5
عضو جديد

الصورة الرمزية حميد حجاجي
 





حميد حجاجي غير متواجد حالياً

 

بسم الله الرحمن الرحيم



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 08:59 PM رقم المشاركة : 7
عضو نشيط

الصورة الرمزية حبك وهم
 





حبك وهم غير متواجد حالياً

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يعطيك العافيه...



رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
متكامله , الأرضسلسلة , اصل , علمية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

كل مايكتب يمثل وجهة نظر الكاتب فقط ويجب احترام حقوق الكاتب عند نسخ اي موضوع

مواضيع مميزة | اسئلة علمية  | علوم وتكنولوجيا | كيـف تعمـل | معلومات مفيدة | سياسة واقتصاد | لغة انجليزية | المكتبة الالكترونية | ترجمات | طب و اعشاب | ثقافة صحية | عالم الفضاء | ماوراء الطبيعة | كوكب الارض | تحميل برامج  | تطوير المواقع | دروس تصميم | تطوير الذات | عالم حواء | صيانة السيارة | اجمل القصص | تنمية البراعم |  37 درجة | مسلسل 37 درجة | 37 درجة مئوية | منتدى علمي | المنتدى العلمي | منتديات علمية | فور شيرد | المكتبة الالكترونية | مسابقات ثقافية | تحميل كتب مجانية | معلومات مفيدة |  منتدى بلاك بيري قروبز | شاحن متنقل | blackberry groups

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
حقوق المنتدى محفوظة لـ3rbsc.com